on
Archived: هادي البحرة: ما تم بموسكو خاص ومُحرج للأسد
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى الرئيس السابق للائتلاف الوطني المعارض أن طبيعة وإجراءات زيارة الرئيس السوري إلى موسكو تؤكد على عدم سيادة النظام وفقدان شرعيته، وأشار إلى أن ما تم نقاشه في موسكو بين الرئيسين الروسي والسوري كان خاصاً جداً، وحرص الأسد على أن لا يعرف به أحد سواه من السوريين.
وقال هادي البحرة، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “إن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع بشار الأسد لم يحضره إلا الأخير وحده بينما من الجانب الروسي حضره وزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الدفاع شكلياً، والمترجم الروسي الذي جلس إلى جانب بوتين، مما يعني أن المواضيع التي بحثت كانت خاصة جداً وحساسة جداً ومُحرجة جداً، ولم يرغب الأسد أن يعلم بها أي سوري عداه” ، وفق تقديره
وتابع “من الملفت للانتباه أن موسكو هي التي أعلنت عن الزيارة وليس النظام خلافاً للأصول، كما أعلنت سابقاً عن تدخلها العسكري قبل أن يُعلن النظام ذلك، وتزامن الحديث عن الزيارة عن إعلان إيران زيادة عدد عسكرييها في سورية بطلب من النظام دون أن يعلن الأخير” ذلك.
وجزم البحرة بأن الأسد “أصبح أداة بيد موسكو وطهران، ويُوظف من قبلهما لمصالح كل طرف، ويعمل كساعي بريد، وهذا اعتراف منه بفقدانه شرعية الرئاسة” ،على حد تعبيره.
وكان الأسد قد توجّه بشكل غير مُعلن إلى موسكو الثلاثاء الماضي للاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتعتبر هذه هي أول زيارة خارجية للرئيس السوري منذ انطلاق الثورة ضد نظامه وحكمه عام 2011، وناقش الرئيسان خلال اجتماعهما ـ وفق متحدث باسم الكرملين، “الحملة العسكرية المشتركة على الارهاب” في سورية.