on
Archived: أبرزهم همداني.. تعرف على أبرز قادة الحرس الثوري الذين قتلوا بسوريا
قتادة الطائي: الخليج أونلاين
لا شك أن التدخلات الإيرانية التي تدفع طهران ثمنها في المنطقة، أدخلت عناصرها في حروب أزهقت أرواح العديد منهم وخصوصاً في سوريا. وبالرغم من ذلك، ساهم الإسناد الإيراني لنظام الأسد في سوريا منذ انطلاق الثورة عام 2011، في استمرار النظام ودعمه طيلة السنوات الماضية.
وقد ساعد ذراعا إيران في سوريا الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، مؤخراً، في استعادة أراضٍ من المسلحين في محافظتي حماة وإدلب بدعم جوي من القوات الروسية، التي بدأت مطلع الشهر الحالي بشن ضربات جوية في سوريا قالت إنها ضد تنظيم “الدولة”، إلا أن واشنطن وجهات دولية أخرى اتهمتها بقصف فصائل سورية معارضة.
ويرى مراقبون أن التدخل الجوي الروسي في سوريا، جاء بعد أن استنزفت أذرع إيران كثيراً من قوتها في البلاد، بعد توسع دعمها لقوات الأسد في معظم المدن السورية وارتفاع خسائرها.
فقد ارتفع عدد قتلى حزب الله منذ انطلاق معارك الزبداني مطلع يوليو/تموز الماضي وحتى منتصف سبتمبر/أيلول إلى 108، وإلى 196 قتيلاً منذ بدء معركة القلمون في مايو/أيار.
وكشفت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أواخر يونيو/حزيران الماضي، أن عدد قتلى الحرس الثوري 400 عنصر منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011. وكان من بينهم العديد من القادة الكبار المقربين من المرشد الأعلى خامنئي، في حين يقول ناشطون سوريون إن العدد أكبر من ذلك بكثير.
ويقدر عدد قتلى ضباط وقادة الحرس الثوري الإيراني بأكثر من 19 وبرتب مختلفة، وذلك حسبما أشارت إليه وسائل إعلام إيرانية في مارس/آذار الماضي. وقد رصد “الخليج أونلاين” عدداً من أسمائهم، في حين تعد باقي الأسماء مجهولة إلى الآن وتتكتم عليها طهران.
فقد فجع الحرس الثوري بمقتل العميد حسين همداني، القائد والمستشار في الحرس الثوري الإيراني، ليلة الخميس الماضي في ضواحي مدينة حلب شمالي سوريا، واعتبر الأعلى رتبة بين قتلى إيران في سوريا.
وقالت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية الرسمية: إن “العميد همداني يعتبر أحد القادة الأوائل لقوات حرس الثورة الإسلامية، ومن مؤسسي قوات حرس الثورة في همدان”، مشيرة إلى أنه “تولى لفترة قيادة الفرقة 27 محمد رسول الله، التي تحولت إلى فيلق محمد رسول الله (ص)”.
وقبل أن يجف دم همداني، أعلنت وسائل إعلام إيرانية اليوم الثلاثاء، عن مقتل قيادي آخر يدعى فرشاد حسوني زاده، في سوريا “خلال دفاعه عن مقام السيدة زينب وتصديه للمجموعات التكفيرية”، مشيرة إلى أنّه القائد السابق للواء الصابرين، كما قتل في اليوم نفسه حميد مختاربند.
وكشف موقع إخباري إيراني أواخر أغسطس/ آب الماضي، عن مقتل قائد “كتائب الإمام حسين” في الحرس الثوري بمدينة اللاذقية الساحلية على، يد أحد الفصائل السورية المعارضة.
كما قتل العميد محمد صاحب كرم أردكاني، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، في اشتباكات مع المعارضين المسلحين في مدينة درعا، جنوب العاصمة السورية دمشق في مارس/آذار الماضي.
وأعلنت وكالات إيرانية مقتل عقيل بختياري، الضابط بالحرس الثوري بمعارك القلمون في سوريا يونيو/حزيران الماضي، وقال موقع “أويس” الذي ينشر أخبار الحرس الثوري إن الضابط تطوع للقتال في سوريا مع ضابط آخر يدعى محمود رضا بيضائي، الذي لقي حتفه في 19 يناير/كانون الثاني 2014 بمعارك ريف دمشق.
واعترفت طهران في يناير/كانون الثاني بأن عدداً من مقاتلي وقوات الحرس الثوري مع الجنرال محمد علي الله دادي، تعرضوا لهجوم بمروحيات إسرائيلية في منطقة القنيطرة.
وفي شهر مايو/أيار 2014، قطعت المعارضة السورية رأس عبد الله إسكندري، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، وهو رئيس سابق لمؤسسة “الشهيد” في إقليم فارس جنوبي إيران.
كما قتل في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2013 العميد محمد بكالي، القائد الميداني في فيلق “ثأر الله” التابع للحرس الثوري، وكان قد تطوع للدفاع عن أحد الأضرحة. وقتل العميد حميد الطبطبائي، قائد القوة البرية بالحرس الثوري الإيراني، في العام نفسه بريف دمشق، تلاه الجنرال جبار دريساوي، في حندرات في ريف حلب.
اقرأ:مصرع الجنرال حسين همداني أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا