on
Archived: الإتحاد الأوروبي: لا سلام دائم في سورية في ظل قيادتها الحالية
وكالة آكي الإيطالية للأنباء-
عبر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي عن قناعتهم بألا وجود لسلام دائم في سورية في ظل القيادة الحالية، وعن ضرورة أن يتم تحقيق التطلعات الشرعية لكافة أطياف الشعب السوري.
جاء ذلك في بيان صدر عن وزراء خارجية الدول الأعضاء، المجتمعين اليوم في لوكسمبورغ، حيث ذكر أن “الإتحاد الأوروبي مصمم على وضع كل ثقله السياسي والدبلوماسي خلف جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل للصراع، ويدعو كل الشركاء الدوليين والإقليميين لاتباع النهج نفسه”، وفق نص البيان.
وركز الوزراء على موقفهم الذي يرى في بيان جنيف1 “أساساً لأي حل مستقبلي” للصراع.
وعبروا عن استعدادهم للعمل مع كافة الشركاء الإقليميين مثل المملكة العربية السعودية، تركيا، إيران والعراق من أجل خلق شروط لعملية إنتقالية سلمية.
كما تطرق بيان الوزراء إلى محاربة ما يعرف بتنظيم الدولة “الاسلامية”، داعش، مشيراً إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد، “ليس شريكاً” في هذا الأمر.
وجاء في البيان “محاربة داعش تستدعي تنسيقاً دولياً بين كافة الشركاء، ويتعين أن تستهدفه بوضوح، بالإضافة إلى كافة المجموعات التي صنفتها الأمم المتحدة إرهابية مثل جبهة النصرة”.
وتحدث الوزراء في بيانهم أيضاً، عن العمليات العسكرية الجوية الروسية في سورية، مشيرين إلى أن قيام موسكوا باستهداف داعش والمجموعات “المتطرفة” والمجموعات “المعتدلة” أمر مدعاة للقلق، حيث “يجب أن يتوقف هذا الأمر فوراً وكذلك الانتهاك الجوي الروسي لأجواء الدول المجاورة”، حسب البيان.
ولكن الوزراء عادوا للتأكيد على أن الضربات يجب أن تستهدف داعش والتنظيمات الإرهابية، معربين عن قناعتهم بأن التصعيد العسكري قد يطيل أمد الصراع، ويزعزع العملية السلمية ويعمق المعاناة الانسانية.
ودعا الوزراء روسيا لتركيز جهودها على الهدف المشترك، وهو إنجاز حل سياسي للصراع.
كما حث الوزراء روسيا على العمل من أجل المساهمة في خفض العنف والضغط على نظام دمشق للمساهمة في تنفيذ شروط بناء الثقة كما هو وارد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2139.
وجدد الوزراء تأكيدهم على استمرار بلادهم في تقديم الدعم الانساني للسوريين داخل وخارج البلاد، مناشدين دول العالم الوفاء بالتزاماتها في هذا الإطار
اقرأ:
الامم المتحدة: تزاحم المقاتلات يزيد الوضع السوري خطورة