on
Archived: فقدان الثقة يدفع الحرس الثوري الإيراني لإجراء دراسات أمنية حول جنود الأسد
| يشرف الضباط الإيرانيون على المقاتلين اللبنانيين والعراقيين، وآخرين كانوا يقاتلون في ميليشيات محلية كميليشيا “الدفاع الوطني” |
السورية نت-
يتحكم “الحرس الثوري” الإيراني بالعديد من الميليشيات المقاتلة إلى جانب نظام بشار الأسد في سورية، حيث يشرف الضباط الإيرانيون على المقاتلين اللبنانيين والعراقيين، وآخرين كانوا يقاتلون في ميليشيات محلية كميليشيا “الدفاع الوطني” وانضموا إلى ميليشيات أخرى قادتها من إيران بحثاً عن مزيد من السلطة والمال.
وفي وثيقة مسربة حصلت عليها “السورية نت” من مصادر خاصة، يبدو أن قادة “الحرس الثوري” لا يثقون في جنود النظام الذين يرغبون في الانضمام إلى صفوفه
حيث بيّنت الوثيقة التي تعود إلى شعبة المخابرت – الفرع 219 أن “الحاج أبو علي” (اسم مستعار لضابط في الحرس الثوري) طلب تقديم دراسات أمنية حول عدة شخصيات مرشحة للعمل ضمن صفوف الحرس لاستلام مناصب قيادية في محافظة حماه.
وتعد حماه من أكثر المدن السورية التي يتمدد فيها “الحرس الثوري” الإيراني، حيث تتبع له قوات في اللواء 45 الموجود في منطقة إثرية، فضلاً عن بسط الضباط الإيرانيين السيطرة على لواء الدبابات 47.
وتكشف الوثيقة أن الدراسات الأمنية تخص ضباطاً ما يزالون يقاتلون في صفوف قوات النظام، وآخرون متقاعدون. واللافت أن الوثيقة تحدثت عن حجم السيطرة على القرار الذي يتمتع به الضباط الإيرانيون في سورية، إذ تشير الوثيقة إلى أن شعبة المخابرات أبلغت الضابط “الحاج أبو علي” بأن تقديم دراسات أمنية له حول جنود النظام يحتاج إلى موافقة أمنية، لكن الضابط المذكور أبلغهم بأنه يمتلك كافية الصلاحيات لإجراء الدراسات.
وتذكر الوثيقة أسماء بعض العناصر التي ترغب إيران في تطويعهم بصفوف “الحرس الثوري” في سورية، ومن بينهم:
العقيد المتقاعد خضر الشيخ من السلمية، والنقيب علي خلوف من السلمية، والعميد علي السلوم من مصياف، والعقيد ياسر سليمان من مصياف، وعلي عيد، وخضر عبدو، وصخر أبو حبلة، وغزوان السلمون وجميعهم من السلمية
اقرأ:
خلافات تصل إلى حد “التخوين” بين الحرس الثوري الإيراني وقوات النظام