on
Archived: أحمد سلوم: تفجيرات بروكسل وصداها على مواقع التواصل الاجتماعي
أحمد سلوم: كلنا شركاء
أثارالهجوم الارهابي الذي تعرضت له العاصمة البلجيكية “بروكسل موجة من حالات الغضب في أوساط اللاجئين على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”.
حيث أتى الهجوم الارهابي بعد أيام قليلة من الاتفاق الأوروبي التركي بما يخص اللاجئين والاتفاق على حل لأزمة اللاجئين التي تعدت حدود الخيال بالنسبة لأوروبا.
حيث ما لفت إنتباهنا أحد المنشورات على الفيس بوك لأحد الاشخاص “أريج الياسمين” يقول فيه لم يظل مكان يتواجد فيه السوريين إلا وقد زاره الارهاب فلماذا لا ينتقل الارهاب مثلا إلى إيران الداعمة الحقيقية لنظام الأسد والمسببة الفاعلة في قتل ألاف الأبرياء من الشعب السوري وتهجير الملايين من بيوتهم وأراضيهم.
و جاء في احد التعليقات على المنشور أن الجواب على سؤالها هو مفتي الأسد أحمد حسون إعتمادا على ماقاله في وقت سابق أن الايام القادمة ستشهد أوروبا موجة من التفجيرات أو بمعنى ماقاله منذ فترة وجيزة على شاشات الاعلام.
وليس من الغريب أن يأتي هذا الهجوم في هذا الوقت وخاصة بعد دعم الاتحاد الأوروبي لتركيا بشأن أزمة اللاجئين والوعود في تامين مناطق عازلة في سوريا
إلا أن الوقائع التي تميزت فيها خمس سنوات من الحرب الدائرة في سوريا أظهرت مدى الارهاب الذي يرتكب حول العالم بحجة غض الطرف عن الارهاب الحقيقي الذي يرتكب في سوريا وبحق شعب طالب بالحرية.
في ذات السياق جاء أحد المنشورات يسأل فيه صاحبه بشيء من السخرية هل وجد جواز سوري أو اي شيء يدل على وجود سوري بمكان التفجير ساخرا عما حدث في وقت سابق في العاصمة الفرنسية باريس الذي اثبتت التحقيقات فيما بعد أن الجاني ليس من الجنسية السورية.
وهكذا تجري الأحداث متواصلة لتضييق الخناق على اللاجئين السوريين في بلدان المهجر أو في غربتهم التي أجبروا عليها مرغمين تحت وطأة الظروف القاسية التي تمر عليهم.
فالتفجير الذي تم في بروكسل يوازي تفجيرات 11 أيلول كون بروكسل تعتبر مقر صناعة السياسة الأوروبية ومقر لحلف الناتو والبرلمان الأوروبي, فالذي حدث اليوم هو نقطة البداية لمرحلة جديدة من الارهاب المتطرف التي ستعيد تشكيل السياسة الاوروبية من جديد وعلى رأسها ملف اللاجئين السوريين وإتفاقية “شينغن”.
حيث جاءت التفجيرات بعد اعتقال الرأس المدبر لعمليات باريس والذي المح في التحقيقات ان بروكسل على اعتاب تفجيرات قادمة كانت مقررة خلال فترة الاعياد
قضية الاندماج في المجتمعات الاوروبية من جديد للنقاش والتحليل. لتعود بذلك