on
Archived: ناجي أسود: مظلومية الكرد وداعش..ضرورة فتح صفحة جديدة
ناجي أسود: كلنا شركاء
ثلاثة عقود مرت عغى مجزرة حلبجا قتل فيها خمسة آلاف شهيد ظلما نتيجة سياسات النظام العراقي البغيض وبهلوانيات سياسيين كرد واوهام قومية لكلا الطرفين الصدامي والبرزاني
اكثر من ذلك فقد كشفت شهادة شهود عيان من الكرد والعرب ان هناك متورطين في المجزرة من الكرد انفسهم بعضهم مازالوا في كردستان.
في سورية الاسد لم يبلغ اضطهاد الكرد مبلغ اضطهادهم العراقي الصدامي لكن كانت هناك ممارسة ناصرية تجاههم في احصاء سنة 1962 منعت قسما منهم الحصول على بطاقة الهوية السورية وبالتالي منعتهم الحصول على الجنسية وهي ممارسة وهو منع عنصري عشوائي استثنى كرد ومنح كرد الأمر الذي ترك ندوبه على مستقبل العلاقة الكردية العربية في سورية أن كان على المستوى الأهلي أو على مستوى العلاقة مع النظام.
دور داعش في دعم صالح مسلم بطريقة غير مباشرة
من المفارقات ان قائد الحملة على كوباني كردي داعشي ومن المفارقات ان داعش خدمت البي واي دي في مشروعها السياسي في الادراة الذاتية كما خدمتها روسيا وامريكا ونظام بشار الاسد وهناك من يقولو ان هناك تحالف سري بين كل من صالح مسلم وداعش وعصابة الاسدـ ويذهب البعض للقول انه لولا وجود داعش لما وجدت دولة صالح مسلم ولما استطاع اعلان فدراليته من طرف واحد .
دعوة للائتلاف السوري لفتح صفحة جديدة مع الكرد السوريين
كل هذا لا يمنعنا ان ننصف الكرد السوريين الحاليين الموجودين في سورية منذ قرن من الزمان فهم اصبحوا شركاء للسوريين في الوطن لهم ما للسوريين وعليهم ما عليهم ، وهي دعوة للائتلاف الوطني السوري كي يفتح صفحة جديدة مع الكرد السوريين الوطنيين المؤمنين بوحدة سورية وحريتها وبدل من التعنت القومجي العربي في خطاب الاءتلاف الوطني وندعو الاءتلاف الى التواصل على الفور مع السياسيين الكرد السوريين غير الانفصاليين لإشراكهم في المفاوضات وفي الائتلاف السوري أو بناء ائتلاف سوري جديد يراعي فيه حجم الكرد السوريين الفعلي.