on
Archived: محمد عبد الباسط الخطيب: حلب تنخى أولادها في أوروبا
محمد عبد الباسط الخطيب: كلنا شركاء
لم تكن الهجمة الهمجية الأسدية وليدة اللحظة أو فكرة اليوم بل هي خطة عسكرية مدروسة ذكرت إعلاميا ولم تؤخذ بمحمل الجد وذاك لظن العالم بأن الهدنة مازالت سارية التطبيق .
لطالما حول النظام إقتحام حلب وقصفها بالبراميل التي طبعت بأنفس أهل المدينة مع صواريخ الفيل كما تسمى لدى العامة و السلاحين هم صناعة محلية بتكلفة بسيطة ماديا وكبيرة إنسانيا لا يكلف ذالك البرميل أكثر من 50 دولر أمريكي ولكنه يكلف حلب 50 روحا إنسانية .
بدأ بشن هجوم عسكري بدأ بقصف مراكز الدفاع المدني الذي اختص بإسعاف الجرحى والشهداء لا قتال الأسد ولا المعارضة إنما مدني حتى آخر رمق وأكمل مجزرته بقصف مشفى الأطفال الهجمة التي أودت بحياة آخر طبيب أطفال في مدينة يسكنها ما يقارب مليون نسمة .
نتحدث عن حلب المدينة السورية ونطلب من العالم التحرك العالم الذي لا يعرف أي خلفية عن ما يحصل بديارنا ليس تخاذل إنما لا يدري ما يجري نطالب هذا العالم الأطرش ونحن نصمت !
يسكن أوروبا ما لايقل عن مليون شخص سوري مليون سوري أبكم لا يهتز بما يحصل ويطالب العالم بالتحرك لأجل قضيته التي لا يتحرك لأجلها !
من المفروض على كل سوري أن يجهز نفسه للوقوف بوجه براميل الأسد في بناء قاعدة شعبية أوروبية تطالب الاسد بالتوقف عن القصف بالاعتصامات والمظاهرات ولمن لم يستطيع باليد فباللسان قف بوجه البراميل انشر ما يدور بسوريا وطالب وبحقوق اهلك انقل الصورة الصحيحة وكن المواطن الصحفي ، قل لهم نحن عندنا ثورة شعبية تفتح صدورها للبراميل وليست حرب اهلية .
ليس صعبا ان تجمع 50 شاب سوري في المغترب وليس صعبا الحصول على الترخيص الحكومي .
لكنه صعبا على من فقد الحس بالمسؤولية والانتماء .