Archived: عتاب محمود: منـحـبـكـجـيـة حـلـب.. هل نحن الـحـمـيـر, حقاً !!!

عتاب محمود: كلنا شركاء

في الأيام القليلة الماضية, تداول (منحبكجية حلب) الصورة المرفقة, نقلا عن صفحة تسمى (نبض حلب):

وكتبوا تحتها عبارة:

“حدا بيقدر يقلي شو عم يعمل مضاد الطيران جوا الجامع, انا بقلكن: مشان تقصفو الطيارة ويبلشو تعواية الحمير انو النظام يقصف الجوامع”.

ملاحظة أولى: بقصدون بالحمير, نحن ؟؟؟

ملاحظة ثانية: الصورة حازت على (2000) إعجاب, و901 مشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال…

هم قصدوا  من تداولها على نطاق واسع أن نراها نحن ؟؟؟

لذلك, نقول لهم: لقد رأيناها, انبسطوا …

ولكن,

ألا يحق لنا أن نسألكم:  من أين أتيتم بها أيها المنحبكجية (العباقرة) ؟

نحن هنا لا نشكك بمصداقيتكم,

ولكننا نسأل؛؛؛؛ لأنّنا رأينا (شيئاً غريباً) في الصورة!!!

فكما هو واضح:

السجّاد نظيف في أرضية المسجد, والحيطان ذات دهان ناصع,

والأهم من كل ذلك وجود بقعتي إضاءة  خلف المقاتل (بسبب أشعة الشمس)…

ركّزوا جيداً على بقعتي الإضاءة !!!!

إنّهما بحجم صغير, وهذا يدل على أنّ النوافذ العلوية صغيرة نسبياً ؟؟؟,,,,

فهل تريدون (أيها المنحبكجية) أن نصدق أنّ المقاتل في الصورة (مجهولة المصدر) يستخدم الرشاش ضد طائرة حربية, من خلال نافذة صغيرة في سقف المسجد,,,

وفرضاً أنّه استطاع رؤية الطائرة من خلال النافذة ,,,

هل طلقات الرشاش تستطيع الوصول للطائرة بمجرد رؤيتها من قبل الرامي؟؟؟؟

وفرضاً أنّها حوامة,,,

هل تقصدون أنّه يرميها بالرشاش حتى تقصفه الحوامة وتدمر المسجد فوق رأسه؟؟؟

الواضح من الصورة أنّ الحمير ليسوا هم المعارضون , وإنما المعارصون ؟؟؟

من جهة أخرى,,,

بالنسبة لاستهداف مشفى الضبيط:

الواضح, كما رأيتم من الصور أنّ الاستهداف كان للمشفى بالذات؟؟؟

وهنا أيضاً نسأل:

هل يمتلك الثوار الصواريخ (الدقيقة) الموجهة بالأقمار الصناعية, والقادرة على إصابة مبنى محدد (بعينه) وسط المدينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إذا كان الجواب نعم, أو ربما,,,

إذا لماذا لا نرى على صفحات المنحبكجية (من أسلحة الثوار) سوى جرر الغاز, والصواريخ (البدائية) المصنعة يدوياً؟…

في كل الأحوال:

الثوار حتماً لا يستطيعون إدخال سيارة مفخخة لتلك المنطقة في مناطق النظام؟

وإلا لماذا يلجأون (الثوار) لحفر الأنفاق لمسافات طويلة لتفجيرها تحت قوات النظام ومسانديه ؟

القصة باختصار أيها المنحبكجية: نحن لسنا الحمير…

أختم بما  كتبه الدكتور فيصل القاسم (قبل أيام), وهو باختصار:

لو كان القتال في حلب يدور قرب إحدى القرى الشيعية, لسعت إيران من اليوم الأول لتوقيع اتفاق هدنة حقيقي…

ما سوا ذلك,,, لا يهمها بقية السوريين: سواء كانوا من الأحرار,

أو من العبيد (منحبكجية أذكياء, أو منحبكجية حمير).

عشتم وعاشت سورية حرة مستقلة.