on
Archived: ماهر الزعبي: رداً على قصة السيدة الحورانية التي حاولت قتل عائلتها
ماهر الزعبي: كلنا شركاء
بالإشارة إلى ما نشرته “كلنا شركاء” باسم مراسلها في درعا (إياس العمر)، الذي اعتمد على ما تناقلته وسائل الإعلام الموالية للنظام، وجب علينا إيضاح حقيقة ما يتناقله إعلام النظام حول قصة سيدة من درعا قامت بإلقاء قنبلة يدوية على زوجها وأطفالها تحت ما يسمى “افتضاح علاقتها الغرامية مع أحد الشبيحة”.
بتاريخ 2/6/2016 توجهت السيدة ن.ز مع ابنها الصغير الذي يعاني من رجفان أذيني الى أحد الأطباء المتواجدين بالقرب من حاجز حميدة الطاهر سيء الذكر، وعند اقترابها من منطقة الحاجز ونتيجة ارتعاب الطفل من منظر الأسلحة مع العساكر ومن منظر العساكر نفسهم أصابته نوبة تسرع بالقلب.
ولأن الذئب لا يحن على فريسته توجه أحد العناصر نحو الأم وطفلها وعرض عليها المساعدة ووراء الأكمة ما وراءها، قام عنصر الأمن بالاتصال بالطبيب وعرض الطفل عليه وقاموا بإعطائه علاجه الازم.
وعند الانتهاء لم تتوجه السيدة بأي عبارات شكر إلى هذا القذر ليعرض عليها رقم هاتفه وإيصالها الى بيتها، وعند رفضها ذلك تكلم معها بنبرة تصعيدية فما كان منها الا الاستجابة لطلبه اتقاءً لشره.
وعند وصولها للبيت بدأت حلقات مسلسل الخسة والنذالة المعهودة من عناصر هكذا نظام مجرم، وبدأت المضايقات للسيدة على الهاتف، وعندما قامت بتغيير رقمها تفاجأت بعد يومين بوصول ذلك القذر إلى حارتها في منظر استعراضي.
ولأن المدنيين في مناطق سيطرة النظام هم أسرى وسط سجن كبير ومخاوف عدة تحاصرهم علمت تلك السيدة العفيفة المنبت الكريمة الأصل أن عنصر الأمن يريد منها ما لا تقبله حرة سورية، وبالفعل صدقت نبوءتها.
ليقوم ذلك الشبيح بطرق باب بيتها فما كان منها سوى الدفاع عن نفسها بالاستنجاد بالجيران والمارة وبزوجها النائم في الغرفة.
عندما علم عنصر الأمن بافتضاح أمره وكون ذلك القذر من سلالة نظام مجرم قام مباشرة بنزع مسمار الأمان من قنبلة يدوية موجودة في جعبته وإلقائها في جوف البيت عبر “منور الباب”، ليقوم النظام بعدها باختراع قصة خيانة الزوجة لزوجها ورميها قنبلة يدوية على أطفالها.
وعليه، فنحن نمتلك الشهادات الكافية والدلائل الحسية الملموسة والوقائع بحذافيرها عن اسم العنصر وعن تفاصيل القضية بالكامل.
وإننا إذ نشعر بالأسى تجاه هذا الإجرام الذي بدأ يتخذ مناحي أخرى تصعيدية تستهدف هدم أجمل مكون اجتماعي في مدينة تحكمها العادات والتقاليد بحجم درعا فإننا نهيب بالجيش الحر بالثأر من عناصر حاجز حميدة الطاهر الذين عمموا هذه القصة التي انتشرت كالنار في الهشيم في مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ:
رمت قنبلة على زوجها وأولادها لأجل عشيقها (الشبيح) في درعا