Archived: عتاب محمود: اشـتـبـاكـات عـنـيـفة بـيـن شـبـيـحـة الـنـظـام وعصابة الزميرة

عتاب محمود: كلنا شركاء

في الأمثال الشعبية السورية يقال (أعزكم الله): ربط حمارين على معلف واحد ما بيصيروا,,,

وأقصد بالحمارين طبعاً, شبيحة  دنب الكلب من جهة, وعصابة الزميرة من جهة أخرى,,,,

الصورة أعلاه توضح طريقة تصرف حمارين ربطا على معلف التبن نفسه…

صحيح أنّ أحدهم يضع على ظهره البردعة, والآخر لا يضعها,,, إلا أنّ النتيجة واحدة,  وأقصد أنّهما يبقيان حمير,,,

والحمير عندما تتعارك تستخدم ضد بعضها أسلحة فتاكة, مثل العض, أو الرفس…إلخ.

من جهتي ,

كنت أظن أنّ إيران (صاحبة الحمارين) قد فهمت ذلك المثل من سنوات,

وأنّها بسبب ذلك قامت بالفصل بين الحمير الذين يقاتلون الشعب السوري بناء على طلبها؛؛؛؛؛ بحيث يقاتل كل حمار على جبهة مخصصة له, مختلفة تماماً عن جبهة الحمار الآخر.

على أي حال, وفي موضوع ذو صلة,

أنا أرى أنّ الحمار بطبعه لا يفهم بالسياسة ولا بالحرب, وإنما بالتبن والعلف,,

لذلك فإنّ التفاوض السياسي لا يصح مع الحمير, بأي حال من الأحوال, لا في الاسطبل, ولا حتى في جنيف.

أيضاً, ومن أجل الانصاف,,,

يجب أن نوضح أنّ الحمير (كثر) في معسكر النظام,,,

فكل من يعتقد أنّ الثورة السورية لن تنتصر هو (حتماً) حمار,,,

وكل من يعتقد أنّ حزب الزميرة ما بدو يتبهدل بسورية,, هو حمار…

وكل من يظن أنّ بشار الأسد وكل عصابته سينفذون بريشهم, بدون حساب, فهو حمار,,,

وحتى لا يزعل الحمير في معسكر المعارضة, أقول:

في سورية يوجد الكثير منهم , حسبنا الله ونعم الوكيل,,,

فكل مغرور, متكبر لا يقبل النقد من أحد, هو حمار.

وكل من يعتقد أنّه وحده الفهيم, والذكي, وصاحب الحق بإصدار الأراء وتقييم الناس,,,  ,, هو حمار,,,

كل من يعتقد أنّ داعش هي على الحق, هو حمار, ولكن مع بردعة,,

أخيراً,,,

كل من يعتقد أنّه قدّم للثورة أكثر مما قدّمه بقية السوريين هو حمار…

فكل سوري (حر) قدّم من الدم والجهد والمال والعذاب للثورة المباركة ما يعجز عن تقديمه كل أبناء البشر.

أعاذنا الله وإياكم أن نكون من الحمير

اقرأ:

عتاب محمود: الحلبي (الأجدب)!!!