Archived: مروان الأطرش: عندما ترتد (شطارة) السياسيين عليهم رغبة في الحفاظ على السلطة

مروان الاطرش: كلنا شركاء

أصبح واضحا أن كاميرون،رئيس وزراء انجلترا،هو من جلب لبلده ،هذا الزلزال الذي يهز اوربا وإنجلترا خصوصا.

فقد (تشاطر) على خصومه في قيادة المحافظين.لامتصاص  معارضة  المتضررين من الازمة الاقتصادية العالمية.والذين يروا باستقلال انجلترا الحل الافضل .واقترح ،مؤجلا،  أن يتم عمل استفتاء حول بقاء انجلترا في أوربا. متصورا انه سيستطيع إدارة الأزمة ،ويحافظ على موقعه.

جاءت النتائج عكس ما خطط له.وانقلب السحر على الساحر.

كان من الممكن أن يتلافى هذه الدعوة وان خسر .ويتلافى بذلك استفتاءا غير مضمون النتائج. وما يجره ،بل جره على بلده.

كذلك أردوغان. تصور انه يستطيع إدارة الأزمة ويحقق مكاسب لوطنه وله شخصيا. واستمر منفردا  في إدارة الأزمة

ولم يدرك تشابك المصالح الدولية التي أصبحت سورية أرضية صراعها. وان تركيا كدولة،رغم مكانتها ،أضعف من أن تنافس الكبار.،روسيا وأمريكا و ايران وووو….

ولعل (التراجع) الاتفاق التركي الإسرائيلي والروسي دليل على ذلك.

المأساة السورية تفجر الآن في المنطقة الغاما زرعتها القوى الاستعمارية بعد تفتيت الدولة العثمانية.وانشاء كيانات(دول واوطان)  تحمل في رحمها ألغام تفجيرها. جغرافيا واثنيا. وفوق هذا وذاك لم تستطع تلك الدول أن ترتقي سياسيا واقتصاديا  وعبر نضوج اجتماعي في ظل العدالة والديموقراطية،الى ما  يوحد و  يسعد أبناءها.   

لا شك هنا ولا تقليل للدور والموقف الإنساني ،والسياسي، الذي تقوم به تركيا.وما تقدمه للشعب السوري.

الشعوب كي تنمو وتتطور وتحقق الرخاء الممكن لشعبها.

الشعوب لا تحتاج لأبطال و(كاريزمات) .بل لسياسيين وحركات سياسية ومدنية ديموقراطية.ترتكز على ان:

الإنسان المواطن يأتي اولا

اقرأ:

مروان الأطرش: نشيد أصبح ايقونة