on
Archived: سلام الكواكبي يصيب الحقيقة بتعليقه على قتل الكاهن في فرنسا
سلام الكواكبي
لا يُساعد في شيء أن نقول بأن المجرمين اللذين احتجزا رهائن في كنيسة شمال فرنسا ثم قتلا الكاهن ليسا بمسلمين..
هذا لايساعد في شيء أبدا
بل على العكس.
هما مسلمان وبعضٌ من المسلمين يجدون انفسهم في إجرامهم ولو لم يُصرّحوا، فلنواجه الأمر بشجاعة أكثر….
……………………………………..
جوزيف بحوط
ما دمت و فتحت هذا الموضوع، و بشجاعة، من المثير للإعجاب التطرّق لبعض المواقف الكنسيّة و المسيحيّة العلمانيّة المحليّة بعد هذه الفاجعة. الكثير منها يؤكد على ضرورة ترك الكنائس مفتوحة و دون حراسة، لأنها بيت الكل، و على ضرورة بعميق الروابط مع الأخوة من سائر الأديان و المذاهب، لأن الألم واحد و الظلم واحد…
طبعاً، لست بساذج! و أعرف أن ذلك لا يعبّر عن كافة المشهد… و أن هناك أصوات كثيرة أخرى، مسيحيّة غربيّة، ستدعو للعكس، و للتمترس وراء الحلول الأمنية و العنفية لحماية “الغرب المسيحي المهدَّد” و إلخ…
لكن حتى الآن، من الجدير وضع هذه المواقف المستنيرة و المنفتحة تحت الضوء، و خاصةً وضعها بالمقارنة و التضاد مع مواقف معظم الكنائس الشرقيّة و القوى المسيحيّة في منطقتنا، الداعية إلى المزيد من التقوقع، و الردّ العنفي و القامع، باسم الحماية، و إلى تعميق الهوة عبر صمّ الآذان و التعامي عن الظلم الجماعي، و وجع “الأكثريّة”، و ذلّ الإنسان، كإنسان أوّلاً، في بلادنا…