Archived: ربيع شعار: جبهة النصرة و الإرهاب و تنظيم القاعدة و فكّ الإرتباط : هل فات الأوان؟؟

ربيع شعار: كلنا شركاء

جبهة النصرة و إن كانت فرعا لتنظيم القاعدة في سورية : فهي لم تتلوث بعمليات إرهاب خارجية ضد أيّ كان للنصرة أخطاؤها الفادحة التي أفقدتها الحاضنة الشعبية و لن يفيدها فكّ ارتباطها أو سحب بيعة الجولاني لأيمن الظواهري في عودة الشعب للثقة فيها كفصيل ثوريّ حرّ مقاتل يبتغي إسقاط الأسد و تحقيق تطلعات الشعب و أهداف الثورة و لن يقرّبها ذلك من الأمريكان الذين وضعوها على لائحة الإرهاب منذ ثلاث سنوات ثم حكموا عليها بالإعدام و اتفقوا مع الروس على تنفيذ الحكم و الأحاديث التي تدور حول توقعات غربية بأن تشنّ النصرة عبر المتعاطفين معها أو داعميها و الهاربين من صفوفها من السوريين اللاجئين في أوروبا هجمات إرهابية ضدّ أهداف مدنية في بلدان لجوئهم هي مجرد أكاذيب قذرة المراد منها الشيطنة و الحرب النفسية و أذيّة اللاجئين السوريين في أوروبا تنفيذا لأجندات المخابرات الأسدية الإيرانية لا أكثر.

فرغم كل شيئ : المتعاطفين مع النصرة سوريين أحرارا وقفوا مع النصرة يوما ما و تعاطفوا معها لأنها قاتلت عصابة الأسد و قدمت تضحيات من أجل ذلك الهدف السامي قبل أن يتكاثر الغرباء الأجانب في صفوفها و يشوّهون مسيرتها بعدوانهم على فصائل الجيش الحر و سرقة سلاحها و إهانة عناصرها و سجنهم و تشريدهم و تهديد أبناء الثورة الأحرار من منتقدي هذه التصرفات الإجرامية بالقتل و الذبح على الطريقة الداعشية الإرهابية الحمقاء.

جبهة النصرة فصيل ثوري سوريّ  قبل أن تتحول لعصابة مارقة بعد تكاثر الغرباء المرتزقة الأجانب في صفوفها و فكّ ارتباطها بالقاعدة لن يفيدها أبدا في التقرب من الشعب الذي انفضّ عنها بعد تحرير إدلب و تسمية عمليات السرقة و النهب البشعة التي طالت أملاك أهل المدينة بالغنائم و تأسيس الشرطة النسائية التي أهانت النساء الإدلبيات و أهالي المدينة المتهمين لدى عناصرها المتطرفين بالشبيحة فقط لأنهم عاشوا مرغمين في ظلّ حكم النظام الأسدي الساقط للمدينة !!!

و بعد عدة رسائل أرسلتها شخصيا . و هي ما تزال موجودة للتاريخ على صفحاتي الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي . علنا لقيادة النصرة و منذ عدة سنوات أطالبها فيها بفكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة و المصالحة مع الفصائل الثورية التابعة للجيش الحر التي اعتدت عليها و دمرتها بعد أن اتهمتها بما ارتكبت هي و عناصرها المتطرفين ما هو أبشع منها و أسوأ من عمليات فساد و سرقة و نهب  و طرد العناصر الأجنبية الغريبة المشبوهة المتطرفة من صفوفها و التي تجاهلتها قيادة النصرة رغم علمها بأنها تنبع من احترامي لتضحياتها في الثورة و كثير من عناصرها أبناء الثورة الشرفاء الذين أفسدهم التطرف و الدولار ؛ لا أعتقد بأن أحدا من الشعب أو الثوار أو العالم الغربي سيقتنع بأن فكّ ارتباطها عن تنظيم القاعدة المحكوم بالإعدام شعبيا و دوليا : سيعيدها إلى صفوف الثورة أو سيقنع المعتدين الروس و الأمريكان أنها ليست تنظيما إرهابيا.

النصرة اليوم على مفترق طرق : إما العودة إلى أحضان الشعب بفكّ ارتباطها عن تنظيم القاعدة و المصالحة مع أبناء الثورة الذين همّشتهم و أقصتهم و اعتدت عليهم و قتلت بعضهم و سجنتهم و شرّدتهم و طرد لعناصر الأجنبية الأكثر تطرفا من صفوفها و أعادة الحقوق للأهالي الذين ظلمتهم و آذتهم بعد التحرير و الإعتذار إليهم

أو مواجهة حكم الإعدام الصادر بحقها دوليا و إقليميا و ثوريّا و شعبيّا …

ننتظر و نرى …