Archived: المحامي هيثم المالح: الغربان وخلافة القتلة

المحامي هيثم المالح: فيسبوك

المأفونون ، المارقون ، والمحسوبون على المثقفين منذ الانقلاب الفاشل في تركيا ، ما انفك مارقون ومافونون ، من مسؤولين ومحسوبين على المثقفين ، بوجه عربي او اعجمي ، يبثون سموم شماتتهم على حزب العدالة التركي الذي حقق في تركيا معجزة عجزت دول اخرى في المنطقة ، وخارجها عن ان تحقق مثلها او حتى جزء منها ، وراع هؤلاء الانجاز العظيم الذي تحقق على يد هذا الحزب وطفت سموم الحسد والحقد على شفاه العديد ممن يقدم نفسه ،مثقفا او محللا سياسيا ، وخاب الجميع وخسئوا .
وفي نفس الفترة ومع ما تصور بعض ( العربان) ، ( الغربان ) نذر الشر الذين ليس لهم الا وجوه البوم وافعال البوم ، ومنهم سوريون راوا في فك جبهة النصرة ، علاقتها بالقاعده ، تحايلا وتمويها تعوزه الصدق ، وهم بذلك يريدون ان يعطوا نظام الاجرام في سورية ، ومعه الداعم لاجرامه المافيوي بوتين ، المبرر لمزيد من القتل واستهداف الثوار بذريعة استهداف النصرة ، او جيش الفتح بعد فك ارتباطها بالقاعدة ، والمؤسف بعض هؤلاء يحملون الجنسية السورية ، في حين لا هم لهم سوى تقديم انفسهم لما يسمى ( مجتمعا دوليا) على انهم المؤهلون لخلافة القتلة ، ولو على دماء اهلنا وابنائنا الذين يقتلون على مر الساعات ، والآلاف من المعتقلين والمعتقلات في سجون المجرمين الذين يحكمون دمشق بالحديد والنار ، وقد استقدموا المحتل الروسي والايراني في مؤامرة دنيئة على الشعب السوري . وايضا خاب فأل هؤلاء الخونة وانتصر ثوارنا في حلب الشهباء، ولا يزالون يلقنون ميليشيات الاسد والروس والايرانيين ومرتزقتهم، مجتمعين دروسا في الرجولة والشجاعة والاقدام.
هذا هو شعبنا السوري ، وهذه هي ثورته ماضية الى النصر بإذن الله  وخاب وخسئ الخونة المارقون ممن يحسب نفسه على المعارضة المزيفة  اذناب موسكو وملالي طهران ، كما قال تعالى في كتابه الكريم : (وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)