on
Archived: فرنسا وبريطانيا تدعوان إلى إنهاء حصار حلب بشكل فوري
الأناضول-
دعت كل من فرنسا وبريطانيا، اليوم الخميس، النظام السوري وحلفاءه إلى “إنهاء الحصار” المفروض على مدينة حلب، شمالي البلاد، بـ”شكل فوري”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بين وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، ونظيره البريطاني، بوريس جونسون، عقب اجتماع مغلق في مبنى وزارة الخارجية الفرنسية بباريس.
وأشار الوزيران، خلال المؤتمر، إلى استحالة استمرار مباحثات السلام في المنطقة، وخاصة في ضوء المستجدات الأخيرة في حلب، مؤكدان على ضرورة وقف حلفاء النظام السوري للعمليات العسكرية في المدينة على الفور.
وتمكنت قوات النظام السوري بمساندة سلاح الجو الروسي، قبل نحو أسبوعين من قطع طريق الكاستيلو، الممر الاستراتيجي الوحيد الرابط بين الأحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة وريفها، لتقع المدينة تحت حصار مطبق.
في سياق آخر، أعرب جونسون عن رغبة بلاده في مواصلة العلاقات الجيدة مع فرنسا رغم قرار لندن الانفصال من الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى استمرار التضامن والتكاتف بين الجانبين.
وتطرق جونسون إلى حادث احتجاز الرهائن في كنيسة، شمال غربي فرنسا، قبل يومين، والذي أسفر عن مقتل أحد الرهبان ذبحًا بالسكين، مشدّدا على أن تنظيم “داعش” لا يمثل الاسلام، ويستهدف القيم المشتركة لكل من بريطانيا وفرنسا.
بدوره، أشار أيرولت إلى ضرورة بذل الجهود من أجل الحليولة دون انقسام المجتمعات جراء الهجمات الإرهابية، إلى جانب تنفيذ حملة مشتركة للقضاء على “داعش”، مؤكّدا أن بلاده ستواصل تعاونها مع بريطانيا خلال المرحلة القادمة.
والثلاثاء الماضي، اقتحم مسلّحان بسكاكين كنيسة ببلدة سان إتيان دو روفراي، شمال غربي فرنسا، واحتجزا 5 رهائن، بينهم كاهن قتل ذبحا.
وتمكّنت قوات الأمن الفرنسية من قتل المهاجمان، قبل أن يتبنى تنظيم “داعش” في وقت لاحق من اليوم نفسه هذا الهجوم الذي لاقى إدانات محلية ودولية واسعة.