on
Archived: شوكولاتة تركية تطيح بتاجر في “السورية للطيران”
| إعلام “حزب الله” نشر تقريراً منذ فترة، وصف فيه جيش الأسد بالقرود. ولم يصدر عن حكومة النظام السوري أي احتجاج رسمي أو غير رسمي، إلى درجة علق فيها بعض الناشطين بقولهم: “ضرب الحبيب زبيب”، |
أدى وجود شوكولاتة تركية، على إحدى الطائرات السورية التابعة للدولة، إلى فسخ عقد متعهد الإطعام، في مؤسسة الطيران السورية.
وكان مسافرون على الطائرة قد عبّروا عن استغرابهم لممارسات “الدولة التي تدعي أن النظام التركي يكيد لها المكائد” بينما لا تتورع الدولة “من توزيع حلويات تركية” على متن الطائرات السورية التابعة للحكومة.
وتنقل الأخبار أن الأمر أدى إلى قيام وزير النقل في حكومة النظام السوري، غزوان رفعت خير بك، إلى إصدار قرار بفسخ عقد متعهد الإطعام، إضافة إلى مطالبة الوزير السالف بإجراء تحقيق “عاجل” وإحالة “كل المتورطين إلى القضاء”.
وأثار الأمر سخرية المعلقين في الشارع السوري، نظراً إلى أن الحكومة السورية التي أحست “بإهانة” كونها توزع حلوى تركية في طائراتها، لم تشعر بنفس الإهانة، مثلاً، عندما قام أشهر حلفائها بنشر تقرير يصف فيه جيش الأسد بالقرود.
وكان إعلام “حزب الله” قد نشر تقريراً منذ فترة، وصف فيه جيش الأسد بالقرود. ولم يصدر عن حكومة النظام السوري أي احتجاج رسمي أو غير رسمي، إلى درجة علق فيها بعض الناشطين بقولهم: “ضرب الحبيب زبيب”، وأن هذا هو السبب الذي أقفل فم النظام وفم إعلامه، عن إهانة بهذا الحجم.
ولم يقم إعلام النظام بإعلان “غضبته الوطنية” و”دبّ الصوت” على هذا التعبير الذي نال من جنود يقاتلون دفاعاً عن نظامهم.
ويضيف ناشطون أن الأسد الغاضب من الحلوى التركية لم يشعر بأي إهانة من “تطاول إعلام ميليشيات حسن نصرالله” على الجنود السوريين الذين يفترض أنهم حلفاؤهم، بل مر الأمر “مرور الكرام” كما لو أن الإهانة وجهت إلى أعداء الأسد لا إلى جيشه مباشرة.
إلا أن مصادر مختلفة تؤكد أن الأسد مضطر لتجرع هذه الإهانات، ليس فقط بمنطق “ضرب الحبيب زبيب” بل لأنه، عملياً، انتهى. ولم يعد بمقدوره حتى “أن يطيّر الذباب عن وجهه” وإنه لو اضطر إلى ذلك لقام “إيراني أو عنصر في حزب الله” لـ”كش” الذبابة عن “وجه السيد الرئيس المرهَق” من شدة الهزائم. كما أحب البعض أن يعبّر.