on
Archived: معارضون: وفد أوربي يرقص بضيافة (بشار الأسد) على دماء وأشلاء الأطفال
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
أفادت وكالة اعلام النظام سانا اليوم ان بشار الأسد استقبل الأحد وفداً من البرلمان الأوروبي برئاسة خافيير كوسو نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان.
ونقلت سانا تصريحات لرئيس الوفد قال فيها أن اللقاء شكل فرصة للنقاش في العديد من المواضيع والقضايا ولطرح التساؤلات حول الأوضاع في سورية مشيراً إلى أنه تم التأكيد في نهاية اللقاء على أن “الحوار هو السبيل لإنهاء الأزمة في سورية دون أي تدخل خارجي في شؤونها”.، في حين نقلت الوكالة تصريحات لـ (تاتيانا ازدانوكا) عضو البرلمان الأوروبي عن تكتل الخضر، قالت فيها “إن الرئيس الأسد شخصية متواضعة ومنفتحة على النقاش والحوار واللقاء معه كان وديا وكأنه لقاء بين أصدقاء” مضيفة أنها “التقت الكثير من المسؤولين ولكن الرئيس الأسد كان الأكثر انفتاحاً وتواضعاً”، وأضافت بحسب سانا: إلى أن الوفد جاء إلى دمشق لرصد انطباعات الناس حول ما يجري في البلاد ونقل هذه الانطباعات إلى أوروبا.
الوفد الأوروبي المتواجد حالياً بضيافة الأسد يرقص على دماء وأشلاء الأطفال السوريين
حول الزيارة، اعتبرت مرح البقاعي، رئيس الحزب الجمهوري السوري، ان الزيارة تحمل أبعاد سياسية جديدة، ودعت الى استيعابها، وكتبت في صفحتها في الفيسبوك: ( من يقلّل من شأن زيارة نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي لدمشق، ولقائه الأسد، يجهل أن شخصاً بهذا المنصب لا يمكنه ولا يُسمح له بالتصرف بشكل شخصي أو فردي، وإلا أقيل من منصبه حال عودته).
وأضافت، (هذا برلمان لدول يحكمها القانون وليس البلطجية كما في برلمان الكركوزات لنظام البعث. لذلك بدلاً من التمويه على الحدث علينا استيعابه بأبعاده السياسية كافة، وبحساب دقيق للحظة الدولية، وأن نتهيأ لمقارعته بالحجة والبيان).
من جهته قال الناشط السياسي السوري رياض عبدي في تصريحات اعلامية: «الوفد الأوروبي المتواجد حالياً بضيافة الأسد يرقص على دماء وأشلاء الأطفال السوريين، كلما يمضي الوقت السياسة الأوروبية تنكشف في سوريا وتبرهن للعالم أن استمرار الأسد في السلطة هو بدعم غربي».
عبدي أضاف لـ ARA News قائلاً «الجميع متفق علي إبادة الشعب السوري عبر غطرسة النظام الفاشي الإرهابي ودموع التماسيح التي تذرف أصبح الشعب السوري يعلم ما المبتغى منها».
من جانبه، أن المعارض حسن سعدون زيارة وفد أوروبي إلى دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد، معتبرًا بأن هذا الأمر يُشكل إهانة معنوية لقيم الحرية والكرامة. وحول أسباب الزيارة قال المعارض والمعتقل السابق حسن سعدون لـ”ايلاف” أن السبب هو حالة “الفراغ القائم على مستوى نشاط المؤسسات التي مثلت الثورة ، منذ قيام المجلس الوطني والائتلاف الوطني السوري ، وعدم مواكبتها وتغطيتها اعلاميا لمبررات قيام الثورة السورية ولم تتابع حملة أصدقاء الشعب السوري بزخمها في البداية وخاصة عندما ادلجت الثورة اسلاميا، وخافت دول الاصدقاء من البديل ومازالت حيث تراجعت الاصوات التي كانت تؤيد الثوار، واصبح معروفا ان قرار الثوره بايدي دول العالم الكبار وبعض دول الاقليم”. واعتبر سعدون “ان العقل الاوروبي يتصور ان البديل للاسد هو داعش وهنا يأتي أهمية نشاط المعارضه السورية في ايضاح ان سوريا بلد تعددي مدني حضاري بتاريخه القديم ، ويجب على المعارضة ان تشرح ذلك للرأي العام الاوروبي وهو ما لم تفعله الى الان”. وأضاف “أن السياسة الاوربية تابعه لاميركا ، وهذه السياسة الى الان لم تصدق مع السوريين في أي موقف او تصريح ، وبات واضحا ما راهنا عليه منذ البدايه أنهم لن يتخلوا عن النظام الذي لازال يقدم الولاء والطاعه ولا تزال وظيفته لم تنته بعد”.
كوسو يدعم النظام لرفع العقوبات الأوربية
وكان نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي خافيير كوسو زار السبت رئيسة مجلس الشعب السوري، هدية عباس، وقال: إن الوفد البرلماني الأوروبي، الذي وصل إلى العاصمة السورية دمشق السبت، سيعمل على نقل الصورة الحقيقية حول الأحداث في سورية إلى البرلمان الأوروبي، وأضاف كوسو في تصريحات صحفية نشرتها وكالة :(د ب أ)، عقب اللقاء “نأمل أن تكون زيارتنا فاتحة لزيارات جديدة من البرلمانيين الأوروبيين إلى دمشق”، مؤكداً على دعمه ومساندته للنظام في مطلب رفع العقوبات الأوروبية المفروضة عليه، وإدانته.
وكان الوفد الأوروبي وصل صباح السبت إلى دمشق في زيارة تستمر يومين وتشمل زيارة مركز إقامة مؤقت للنازحين، ومستشفى حاميش في مساكن برزة.
ويعتبر الوفد البرلماني، ثالث وفد برلماني أوروبي يصل إلى سوريا، منذ انطلاق الثورة، بعد زيارة وفدين برلمانيين بلجيكي، وفرنسي لدمشق خلال الشهور الماضية.