on
Archived: حزب إيراني كردي يتبنى إسقاط طائرة إيرانية قرب العراق
رصد: كلنا شركاء
تبنى حزب “بيجاك” الإيراني الكردي، أمس السبت، إسقاط مروحية ايرانية عسكرية على الحدود مع العراق، في حين قالت طهران ان اسقاط المروحية جاء نتيجة سوء الاحوال الجوية، مما ادى الى مقتل ستة عناصر من الحرس الثوري.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن وكالة الانباء الايرانية (ارنا) أن «مروحية تابعة للقوات المسلحة تحطمت بسبب مشكلة تقنية وسوء الأحوال الجوية، بينما كانت تشارك في مناورة على الحدود قرب بيرانشهر» الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من الحدود مع العراق. ولم تعط الوكالة الرسمية معلومات حول طبيعة هذه المناورة والقوات المشاركة فيها.
وكانت وكالة «مه» الايرانية، شبه الرسمية، أعلنت صباح الجمعة مقتل ستة عناصر من الحرس الثوري في تحطم مروحية عسكرية بسبب سوء الاحوال الجوية على الحدود مع العراق. واوضحت ايضا ان قوات ايرانية خاصة تشن منذ ايام حملة على المتمردين الاكراد المتمركزين في جبال قنديل العراقية. وقالت وكالة الطلبة الايرانية ان خمسة عسكريين آخرين أصيبوا في الحادث الذي وقع خلال «مناورات» الحرس الثوري اول من أمس. وقالت وكالة الأنباء الايرانية ان اصابة اثنين منهم خطيرة.
من جانبه، تبنى حزب «بيجاك» أحد الاحزاب المنضوية تحت لواء حزب العمال الكردستاني التركي أمس اسقاط المروحية الايرانية. وقال مسؤول في هذا الحزب، طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، ان «قوات حزب حياة الحر (بيجاك) اشتبكت (الجمعة) مع قوة ايرانية كبيرة في منطقة خانة»، غرب إيران.
وأضاف أن ذلك «ادى إلى مقتل 15 من مرتزقة النظام الايراني، بالإضافة الى إسقاط مروحية في منطقة حاجي ابراهيم داخل الأراضي الايرانية كان يستقلها ثمانية اشخاص مع الطيار». ويشكل الأكراد نسبة كبيرة من سكان محافظة اذربيجان الغربية المحاذية للحدود مع تركيا والعراق، وهي تشهد منذ أكثر من سنة مواجهات مسلحة بين القوات الايرانية ومقاتلين من «بيجاك» الحزب الانفصالي الكردي الايراني القريب من «حزب العمال الكردستاني» الناشط في تركيا.
وكان أعلن «بيجاك» في فبراير (شباط) الماضي اسقاط مروحية عسكرية ايرانية وقتل عشرين جنديا.
وفي العراق، قال حسين جلال، قائم مقام مدينة بشدر الواقعة قرب الحدود العراقية ـ الايرانية، ان المئات من العائلات الكردية تأثرت بسبب القصف الايراني، مؤكداً «نزوح المئات من العائلات الكردية اثر قصف المدافع الايرانية لليوم الثالث على التوالي لسفوح جبال قنديل» معقل «الكردستاني». واوضح ان «مئات من العائلات القروية فرت من قراها ولجأت الى قضاء بشدر» شمال مدينة السليمانية. أوضح القائم مقام ان «القصف شمل قرى قندول، كناو، رازان، دوزان وأسفر عن اصابة امرأتين في الاقل بجروح».
اقرأ:
بالأسماء والصور.. اعتراف إيراني بمصرع 13 مستشاراً عسكرياً في معركة حلب