on
Archived: اختتام اعمال منتدى (صحفيو البلدان الإسلامية ضد التطرف والإرهاب الثاني)
رصد: كلنا شركاء
اختتم منتدى صحفيو البلدان الإسلامية ضد التطرف والإرهاب الخميس 21. 04. 2016 أعماله التي استمرت على مدى يومين في موسكو بمشاركة عربية ممثلة بالدبلوماسية العربية والإسلامية بالإضافة إلى صحفيين وإعلاميين من روسيا والبلدان الإسلامية والعربية الأخرى.
أعرب المشاركون في بيان ختامي صدر عن المنتدى عن تقييم عال لدور روسيا الاتحادية في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط واعتبروا روسيا والبلدان الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين وبحثوا كذلك في مسائل تغطية الأزمة في سورية ودور روسيا في الشرق الأوسط وأكدوا على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في التصدي لأيديولوجيا التطرف ونشر المفهوم الصحيح للإسلام وقدم المشاركون في اليوم الثاني لأعمال المنتدى مداخلات ورؤى حول سبل مواجهة الفكر الإرهابي وتنظيماته التكفيرية .
و أكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط وتم لهذه الغاية إنشاء موقع روسيا والعالم الإسلامي www.rusis.com باللغتين الروسية والإنكليزية وسيتم في وقت لاحق باللغة العربية والمدعو للإسهام على نحو أفضل في تعريف المواطنين الروس بثقافة الشعوب الإسلامية وتنوعها الروحي وأيضا تعريف مسلمي العالم بمختلف جوانب حياة الشعب الروسي.
كما لفت البيان النظر إلى أن ممثلي وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية أعربوا عن الشكر للجانب الروسي وبصورة شخصية لرئيس مجموعة “الرؤية الاستراتيجية روسيا والعالم الإسلامي” رئيس جمهورية تتارستان روستام مينيخانوف على التنظيم المميز لعمل المنتدى.
وبدورهم طالب المشاركون في المنتدى على ضرورة تعريف الإرهاب وتسمية المجموعات الإرهابية بالاسم كي يتم التمكن من مواجهة الإرهاب ولا سيما ان بعض وسائل الإعلام العالمية تسمي الإرهابيين بالمقاومين مشيرين إلى أن انتشار الإرهابيين في العالم الإسلامي . وأشار البيان إلى أنه نظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين لزيادة التفاهم بين البلدان الإسلامية وروسيا تعتزم مجموعة الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا ودعت للعمل على:
1 – مواجهة تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين
وأكد المشاركون على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية وفرض الرقابة على البلدان التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية مشيرين إلى أن ثمانين بالمئة من المعلومات التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الانترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.
وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في الاجتماع القادم للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.
2 – الدعوة لعقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب
طالب المشاركون في المنتدى بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة الرؤية الاستراتيجية في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.
بدوره قال منسق المنتدى بنيامين بوبوف إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة الرؤية الاستراتيجية لتعبر الحدود الروسية نحو البلدان العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في اجتماعاتنا القادمة نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا.
هذا وكان المنتدى قد افتتح اعماله في ال20 من نيسان ابريل الجاري فى موسكو، وتم بحث الية تنسيق الأعمال المشتركة للصحفيين والاعلاميين في مكافحة الإرهاب. وانتهى بإصدار “مشروع رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة من المشاركين في المنتدى الدولي الثاني ل “صحفيو العالم الاسلامية ضد التطرف”.
مشروع رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة من المشاركين في المنتدى الدولي الثاني ل “صحفيو العالم الاسلامية ضد التطرف” – ’21. 04. 2016′
عُقِدَ المنتدى الدولي الثاني ل “صحفيو العالم الاسلامي ضد التطرف” في 20-21 نيسان أبريل، 2016 في موسكو. وحضره أكثر من 70 ممثلا عن وسائل الاعلام من بلدان العالم الإسلامي، بما في ذلك روسيا الإتحادية .
تشكل في نهاية القرن العشرين فسحة من المعلومات، ومما لا شك فيه انها جلبت العديد من الفوائد للبشرية. ومع ذلك، فقد نشأت معها جنبا الى جنب إلكثير من الأفكار المتطرفة والتي تمكنت من الوصول إلى جمهور واسع ، والتي كانت تمتلك سابقا مكانة هامشية فقط. ونتيجة لذلك، ظهرت منظمات اجرامية تتماثل معها في ايديولوجيتها، ودعايتها العسكرية الترويجية وتوفرت لها الموارد المالية من بعض الدول بشكل منفرد، واصبح لديها القدرة على التنظيم ودعم التعبئة الفعالة في جميع أنحاء العالم واصبح لديها الكثر من المؤيدين الجدد الساعين لتدمير المؤسسات وبنى الحضارة الإنسانية وعانى منها الملايين من الناس. وتكمن خطورة المشكلة بتناميها لتصل الى كل بيت، إذا فشل المجتمع الدولي بالوصول إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة حاسمة لهذه الظاهرة.
اننا ندعو جميع أولئك الذين يتفقون معنا بالرأي، لمطالبة المنظمات الدولية، وخاصة هيئة الأمم المتحدة، إلى اتخاذ التدابير الفعالة لتحسين الظروف وايلاء هذا الفضاء الواسع وهذا الكم الهائل من المعلومات العالمية، كي يتم موااجهة انتشار التطرف والكراهية والحد من انتشار هذه الأفكار الهدامة، وخلق فراغ محيط للحد من التواصل بين المروجين والمتلقين، والتي يمكن ان تكون وعلى وجه الخصوص، من خلال خلق كتلة منظمة من المعلومات عبر قضاء واسع من موارد الإنترنت ووسائل الإعلام. كما ندعو رؤساء الدول للتوصل إلى المبادرات التشريعية على المستوى الوطني لتجريم الأفعال المرتبطة بانتشار التطرف والأفكار المعادية للأجانب. وينبغي الاعتراف بأن هذه الممارسات الشائنة ومن خلال القنوات التلفزيونية والأثير وشبكات الإنترنيت بأنها اعمال متطرفة و إرهابية ومعادية للأجانب باعتبارها أعمالا إجرامية، وتخضع للمحاكمة الجنائية أمام المحاكم الوطنية والدولية.
جميع المشاركون في المنتدى على استعداد للمشاركة في هذا العمل والذي نحن بأشد الحاجة إليه.