on
Archived: داعش تهدد بقتل مارك زوكربيرج وجاك دورسي
أراجيك-
في أحد المقاطع المرئية التي نشرتها مؤخراً قامت المنظمة الإرهابية داعش بالإعلان عن استهداف موقعي فيسبوك وتويتر وذلك من خلال مؤسسيهما مارك زويربرج وجاك دورسي، وجاء ذلك الإعلان بعدما قامت كلى الشبكتين الإجتماعيتين بحذف حسابات المنظمة وإزالة الكثير من المشاركات الخاصة بهم.
تحاول المؤسستان حذف جميع روابط الصلة بهذه المنظمة الإرهابية عبر المنصات الإجتماعية الرائدة، وعلى إثر ذلك قامت منظمة داعش الإرهابية بإطلاق تهديد واضح لكلى الموقعين تعبّر به عن غضبهما الشديد جراء ذلك، وقامت داعش بإطلاق عبر منصتها المفضلة تليجرام، وقد تم تسمية المقطع بإسم “نيران المؤيدين” والذي عرض صورة للمؤسسين زوكيربرج ودورسي مغطاة بثقوب الرصاص والذي يعتبر من الأمور المقلقة لدى المؤسسين.
وكان من بين الكلمات التي ظهرت في مقطع الفيديو الذي نشرته داعش:
” تقومون يومياً بالإعلان عن الحسابات التي يتم حظرها، ولكنّنا نوجّه هذه الرسالة، هل هذا أقصى ما لديكم؟ فأنتم تحذفون مقطعاً واحداً ونحن سننتج 10 غيره، وقريبا؟ً سيتم محو أسمائكم بعدما نقوم بحذف مواقعكم من شبكة الإنترنت، وبالطبع نحن واثقون بما نقول”.
إليكم بعض لقطات الفيديو الذي تم نشره وتعليق الخبير الأمني “جيف هارت” عليه:
يُمكنك تفعيل الترجمة بالفيديو، على الرغم من عدم دقتها لكنها ستفي بالغرض في حالة لم تستطع فهم الإنجليزية
في وقت سابق من هذا الشهر، قامت شبكة تويتر الإجتماعية بإلغاء أكثر من 125 ألف حساب تقوم بتشجيع الأعمال الإرهابية وتشجيع منظمة داعش الإرهابية، وأكّد موقع فيسبوك على أنه يتأكّد دوماً من بقاء الإرهابيين بعيداً عن الموقع، يقوم بصفة دورية بحذف المحتوى المشجع للإرهاب.
تأتي هذه الحملة الدعائية أداة بشأن إظهار قوة المنظمة الإرهابية للجميع وأنها قدارة على إزالة اثنين من أكبر المواقع الإلكترونية في العالم، فهل ستستطيع ذلك بالفعل؟! أم أنها حملات دعائية واهية لترهيب البشر وفقط، ومن المعلوم أن المنظمة تستخدم الشبكات الإجتماعية بشأن استهداف مجموعة من المستخدمين وإيصال الرهبة والقلق لهم بشتى الصور، ولذا قامت إدارة موقع تويتر بإزالة هذه الحسابات المشبوهة.
على مدى الأشهر القليلة الماضية، استجاب أنصار المنظمة الإرهابية إلى تقليل الوصول إلى الشبكات الإجتماعية واستخدام منصات أخرى كمنصة التراسل الفوري تليجرام.
وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها منظمة داعش الإرهابية أحد الكيانات الإجتماعية، فقد أعلنت من قبل في أحد المقاطع أيضاً والذي صدر في سبتمبر من عام 2014 أنها بصدد استهداف الكثير من موظفي شركة تويتر وأعلنوا أيضاً عن نيّتهم في قتل مؤسس شبكة تويتر، جاك دورسي.