on
Archived: وحدات نخبة قتالية روسية في الزبداني وحمص وحماة وحلب
|
إيليا ج. مغناير: الرأي
علمت «الراي» أن قوات نخبة قتالية روسية وصلت الى ريف حماة وحلب وحمص وريف دمشق، وكذلك الى منطقة الزبداني لدرْس الطبيعة الميدانية للخريطة العسكرية واقتراح سير العمل القتالي المستقبلي ورفْعه الى غرفة العمليات، لتحديد الخطة الكاملة للبدء بزج قوات خاصة روسية في أرض المعركة، في تطور سيشكّل أكبر تدخل عسكري خارجي لها منذ دخولها أفغانستان العام 1979.
وأكد قائد ميداني رفيع المستوى في محيط مدينة الزبداني لـ «الراي» أن «هناك وحدات قتالية روسية صغيرة، أهمها وحدة القناصات ووحدة الاستطلاع العسكري ووحدة حرب المدن ووحدة رماة الصواريخ المتطوّرة، ونحن نسمي الوحدة التي نتعامل معها بشكل متواصل بوحدة ايفان وهو الاسم الروسي الذي يطلقه المقاتلون على الوحدة الروسية في منطقة العمليات العسكرية».
وشرح المصدر القيادي ان «روسيا وصلت الى مرحلة الدعم الهادئ بتوريد السلاح المتطوّر وكذلك الوحدات الصغيرة التي تشكل رأس الحربة قبل الوصول الى مرحلة الدعم العاصف، الذي سيتمثل بقوات نخبة على كامل الجغرافيا السورية والذي يُتوقع أن يبلغ حدّ تواجد وحدات مدفعية وصاروخية وسلاح وحدات خاصة مدعومة بسلاح الطيران الروسي المتطور بما يفوق بكثير الـ 2500 مقاتل ومستشار عسكري وخبير الموجودين اليوم في الساحة السورية».
ويؤكد المصدر القيادي نفسه لـ«الراي» ان «روسيا تخوض معركة ذات وجهين: الأول قتالي ويتمثل بتثبيت الجبهات الحالية وتمكين الجيش السوري وحلفائه من استعادة المبادرة في جبهات عدة، والثاني أمني ويتضمن اصطياد وقصف مراكز قيادية لداعش والتكفيريين في كل المناطق السورية من دون استثناء، حيث لا توجد خطوط حمر لمسرح العمليات الروسي الذي من المتوقع أن يشمل أيضاً اصطياد قوات معيّنة