Written by
on
on
Archived: اعتقال غامض لناشط سوري معارض في تركيا
| الصحافي والناشط رامي الجراح ، مدير إذاعة “صوت دمشق” وأحد مؤسسي مؤسسة “أنا برس” |
بهية مارديني: إيلاف
اعتقلت السلطات التركية في مدينة غازي عينتاب الصحافي والناشط رامي الجراح ، مدير إذاعة “صوت دمشق” وأحد مؤسسي مؤسسة “أنا برس” منذ ثلاثة أيام.
وكان أصدقاء الجراح وفي اتصالات متعددة مع “ايلاف” على مدى اليومين السابقين رفضوا بداية نشر خبر اعتقاله، واعتقدوا “أن الموضوع بسيط وسيتم حله سريعا” من دون معرفة أية تفاصيل أو شرح الظروف التي أدت الى ذلك. رامي الجراح التقى ضمن مجموعة من الصحافيين والاعلاميين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكان هناك “سيلفي” شهير صوّره رامي أثناء الاجتماع، أثار الكثير من الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لا علاقة لهذا بالاعتقال، بحسب صديق لرامي، من دون أن يوضح ما هو السبب الحقيقي للاعتقال. الناشط السوري ضياء دغمش قال اليوم على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” “إنه لا يوجد أي سبب منطقي لتوقيف رامي من قبل السلطات التركية، ولا توجد مصلحة لدى أحد بإعاقة عمل رامي ساعة واحدة إلا النظام السوري والمحتل الروسي”. وتساءل: “هل هو سوء تفاهم؟، لا أدري، ولكن ما أعلمه جيدا أن مصير رامي لهذه اللحظة غير معلوم، فهو نقل البارحة من معتقله الى جهة مجهولة، وهو موقوف منذ ثلاثة أيام من دون معرفة السبب”. وأشار الى أنه “كصديق وكشريك لرامي الجراح أطالب السلطات التركية باطلاق سراح رامي بشكل فوري، ليعود على رأس عمله ويقوم بواجبه الصحافي”. يذكر ان رامي الجراح بحسب “أنا برس” صاحب مسيرة إعلامية واسعة خلال السنوات الماضية، وقد قام بدور كبير في فضح النظام السوري والدور الروسي في سوريا منذ بدء الضربات الروسية في سوريا في نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الماضي. وقال الموقع في خبر صحافي إن الجراح أسهم من خلال العديد من التقارير المُصورة والصور في كشف حقيقة استهداف الضربات الروسية للمدنيين وقوات المعارضة المسلحة في سوريا، من خلال لقاءات ورصد مباشر من داخل بعض المناطق التي تتعرض لتلك الغارات مع شهادات حية من الأهالي وقوات المعارضة. كما لعب رامي الجراح دورًا بارزًا في تسليط الضوء على ممارسات تنظيم الدولة “داعش” لفضح ذلك التنظيم وممارساته. ومن أبرز أنشطة الجراح قيامه بتصوير العديد من المواد من الداخل السوري، رصد خلالها حقيقة الوضع، حيث اهتمت العديد من وسائل الإعلام العربية والغربية بتسليط الضوء عليه وعلى تلك الفيديوهات باعتبارها توثيقًا حيًا وشهادة للتاريخ. ومن بين تلك الفيديوهات هو تصوير لقاء حي بالصوت والصورة مع أهالي “حلب”، في أول نشاط من نوعه بالمحافظة. ومن أبرز ما ما صوّره الجراح هو تقارير ترصد الواقع السوري عقب الضربات الروسية، أكد من خلالها استهداف تلك الضربات للجيش الحر والفصائل المعارضة المسلحة بالنسبة الأكبر، ردًا على ادّعاءات الروس ومزاعمهم بشأن استهداف الضربات تنظيم الدولة “داعش” فقط.