on
Archived: لافروف: مشاركة (جيش الإسلام) و(أحرار الشام) في جنيف لا يعني اعترافنا بهما
الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “وفد المعارضة السورية في جنيف يجب أن يتضمن جميع أطياف القوى المعارضة”، مشيرا الى أن “مشاركة جيش الإسلام وأحرار الشام في المحادثات لا يعني اعتراف موسكو بهما”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.
وجدد لافروف انتقاداته لوفد المعارضة في محادثات جنيف، قائلا، إن “العملية السياسية في سوريا دقيقة، والمفاوضات يجب أن تشمل جميع أطياف المجتمع السوري، لكن بعض الشركاء يشددون على انتقال السلطة، وهو أمر يعرقل الحل”، معتبرا أن “المطلوب هو توافق بين النظام والمعارضة”.
ولفت إلى أن “مشاركة جيش الإسلام وأحرار الشام في محادثات جنيف لا يعني اعتراف موسكو بهما، وعليهما أن يوافقا على قرارات الأمم المتحدة برفض العنف”، على حد قوله.
وسبق أن تحفظت موسكو على مشاركة الفصيلين في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة.
وبين أن “الموافقة على مشاركتهما بصفة شخصية لا تعني الاعتراف بهاتين الجماعتين كشريكين في المفاوضات”، مشيرا أن ” الجميع بما فيهم الولايات المتحدة وافقوا على هذا الموقف الذي يشاطرنا فيه العديد من أعضاء مجموعة دعم سوريا”.
وأضاف لافروف إن “الحل في سوريا ينطلق من تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2254)، ونرحب بالحوار السوري السوري، انطلاقا من ثوابتنا المعروفة فيما يتعلق بتشكيل الوفود”.
وأوضح الوزير الروسي أن “عملية تشكيل وفدين للمعارضة أحدهما على أساس قائمة الرياض والثاني على أساس قائمة المشاركين في لقاءات القاهرة وموسكو وغيرها من العواصم لم تكتمل بعد، بل من المتوقع أن يصل مزيد من المعارضين السوريين إلى جنيف في الأيام المقبلة”.
ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى تنحية الخلافات جانبا والعمل على إخراج الشعب السوري من مأساته.
و قال آل نهيان ” كانت هناك فرصة لمعالجة الوضع السوري في بداية الأحداث، إلا أن الأمر أصبح الآن أكثر تعقيدا وصعوبة، وازداد عدد الضحايا السوريين”.
ودعا الأطراف الدولية والشركاء إلى أن يكونوا صادقين أمام أنفسهم، وأن يعملوا بشكل جماعي لإيجاد حل للأزمة، وأن يضعوا جميعا الهدف الأسمى أمام أعينهم، وهو حماية الشعب السوري.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي قد استقبل “لافروف” في وقت سابق اليوم في العاصمة الإمارتية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إنه جرى خلال اللقاء تناول عدد من القضايا والمستجدات في المنطقة، وبشكل خاص سير عمليات التفاوض الجارية حاليا حول الأزمة السورية في جنيف، والمشاورات المكثفة بين أطراف المجتمع الدولي من أجل الدفع بهذه المفاوضات إلى الأمام، وبما يحقق أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، وينهي مأساة الشعب السوري.