on
Archived: اعتماد صيغة وفد المعارضة المشارك في جنيف
باريس من جوني عبو : د ب أ
أكد مصدر دبلوماسي غربي أن” الصيغة التي اعتمدت في وفد المعارضة هي مناصفة في الرئاسة والأعضاء بحيث تشارك قائمة معارضة الطرف الثالث (قائمة روسيا و تنظيم سوريا الديمقراطية) إلى جانب قائمة الهيئة العليا المنبثقة من مؤتمر الرياض”.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته “إن لقاءات المفاوضات تبدأ 27 يناير (كانون الثاني) الجاري بشكل بروتوكولي، ويعقد مؤتمر صحافي لكل من الطرفين، لكن من غير الواضح آليات اللقاءات بين المعارضة ووفد النظام إذا ما ستكون مباشرة أو من خلال الوسيط الدولي و فريقه في غرف مجاورة”.
وذكر المصدر أن اليوم السبت “بانتظار لقاءات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في الرياض مع المسؤولين السعوديين وقيادة الهيئة العليا للمفاوضات حيث الجميع يتوقع الدخان الأبيض”.
وقال المصدر إنه يجري اعتماد “إحدى الصيغتان 8-8 أو 15-15 برئاسة مشتركة أو متناوبة”.
من جهة موازية قال مصدر في تنظيم “سوريا الديمقراطية ” الذي يتزعمه السياسي و داعية حقوق الإنسان هيثم مناع إن “التنظيم سلم المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا قائمة من 38 اسماً، بينها اسماء مشتركة مع القائمة الروسية، ونحن نعتبر هذه هي قائمتنا ولا نتبنى القائمة الروسية و لا نتجاوزها و قائمتنا لا يوجد فيها أسماء عسكريين”.
وقال المصدر إن الخلافات مع وفد الهيئة العليا تتمثل في عدة نقاط أبرزها أن “الهيئة العليا تغفل تفاهمات فيينا فيما يتعلق بمسائل الإرهاب، وتقول أيضاً إنها مع دولة مدنية مركزية في سوريا ضد انفصال الأكراد، وتشترط مسبقاً فك الحصار ووقف إطلاق النار والقصف، كما أعلنت، أنه مع أن ذلك وارد في قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2254 إلا نه ليس شرطاً، والهيئة تعتبر نفسها مرجعية المعارضة السورية الوحيدة، بينما مجلس الأمن اعتمد 3 مرجعيات هي إعلان القاهرة وتجمع موسكو ومؤتمر الرياض وديمستورا يختار بينهم، هذه قضايا خلافية بيننا لكن بيننا أيضاً قواسم مشتركة كثيرة و تفاهمات لا يمكن إغفالها” حسب قول المصدر.
وتحظى الهيئة العليا بشعبية أوسع بين السوريين المعارضين في الداخل والخارج و تضم مختلف أطياف الشعب السوري وفق ما هو معلن.
ويعتبر تجمع “سوريا الديمقراطية” خليطاً من المكونات، ويقول عنه هيثم مناع إنه يسيطر على نحو 16% من مساحة سوريا.