Archived: بدء التحقق من هويات المسافرين على الحدود السويدية في أولى أيام تطبيق القانون الجديد

الكومبس-

بدأ تطبيق قانون التحقق من هويات المسافرين الراغبين بعبور الحدود السويدية من جهة الدنمارك اعتباراً من منتصف ليلة الأحد على الاثنين.

ووفقاً للإجراء الجديد سيضطر جميع ركاب القطارات وحافلات النقل وعبَارات البواخر إلى إظهار بطاقتهم الشخصية وهوياتهم الأصلية على المعابر الحدودية بين البلدين وذلك بهدف الحد من أعداد طالبي اللجوء ووقف تدفقهم.

وكشف تقرير أعده التلفزيون السويدي SVT أن اليوم الأول للبدء بتنفيذ قانون التدقيق في هويات المسافرين بين السويد والدنمارك جرى بشكل هادئ جداً وبالتالي لم تحدث أي مشكلة، مشيراً إلى وجود عدد قليل جداً فقط من المسافرين الذين كانوا يفترشون الأرض في مطار Kastrup في كوبنهاغن.

وقام عدد من الحراس ورجال الأمن بعملية التحقق من بطاقات الهويات الشخصية للمسافرين قبل نحو نصف ساعة من موعد انطلاق أول رحلة للقطارات بين السويد والدنمارك، حيث بلغ عدد موظفي الأمن الذين باشروا في تطبيق القانون حوالي 20 شخصا ومع حلول منتصف الليل بدأوا بفحص الهويات والتحقق من مدى صحتها.

وعبر عدد من المسافرين الذين خضعوا لعملية التفتيش والتحقيق من هوياتهم الشخصية عن اعتقادهم بأن الأمر كان على ما يرام ولم يواجهوا أي مشكلة حقيقية، لكنهم أشاروا إلى إمكانية أن يتم تنظيم العملية بشكل أفضل وأسرع وبطريقة أكثر ملائمة على أرض الواقع.

150 حارس أمن

وبلغ العدد الإجمالي لحراس الأمن الذين تم التعاقد معهم لتنفيذ مهمة الكشف عن أولئك المسافرين الذين لا يحملون وثائق رسمية أو هويات شخصية عند السفر من الدنمارك إلى السويد عبر القطارات 150 حارس أمن، وتم بناء أكثر من 30 محطة مراقبة ورصد يعمل فيها موظفون تابعون لشركة أمن خاصة على مدار الساعة.

وفي المقابل وعلى الجانب السويدي فقد تم تشييد حوالي 500 متر من الأسوار بهدف تعزيز عملية إجراءات مراقبة الحدود بين الجانبين.

وبالرغم من عدم حدوث عراقيل في اليوم الأول لدخول قانون التحقق من الهويات حيز التنفيذ، إلا أن التوقعات تسير إلى احتمال أن يكون هناك تأخير في مواعيد القطارات يتراوح بين 30 و 50 دقيقة سواء على الجانب الدنماركي أو السويدي.

اقرأ:

السويد تشدد حدودها مع الدنمارك في وجه اللاجئين والمهاجرين