on
Archived: ضغوط روسية لإشراك رؤساء أحزاب سورية مُرخّصة ضمن وفد المعارضة المفاوض
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-
أفادت مصادر سورية معارضة، على علاقة متواصلة مع روسيا، بأن الأخيرة تضغط لضم شخصيات من الأحزاب السورية المعارضة المُعترف بها إلى وفد المفاوضات مع النظام المرتقبة في شهر كانون الثاني/يناير المقبل.
وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “من المعروف أن روسيا تضغط لإضافة شخصيات سورية معارضة من خارج تركيبة مؤتمر الرياض الأخير، كرئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سورية صالح مسلّم ورئيس مجلس سورية الديمقراطي هيثم مناع ورئيس جبهة التحرير والتغيير قدري جميل، لكن الجديد والمؤكد أن روسيا تضغط أيضاً لضم اثنين من رؤساء الأحزاب المُرخّصة أصولاً في سورية وتخطى برضى أجهزة الأمن السورية إحداهما سيدة”، حسب تأكيدها.
ويعمل في سورية عشرون حزباً سورياً مُرخّصاً بشكل نظامي، نصفها متحالف مع حزب البعث ضمن الجبهة الوطنية التقدمية، وتشرف أجهزة الأمن السورية على منج الترخيص بعد استيفاء شروط تضمن عدم خروج هذه الأحزاب عن الخط العام لحزب البعث والسياسة العامة للدولة.
ومن المُفترض أن تبدأ مفاوضات بين ممثلين عن النظام السوري وعن المعارضة في 25 الشهر المقبل في جنيف وفق توصيات اتخذتها المجموعة الدولية المعنية بالأزمة السورية للبحث عن حل سياسي وفق مرجعية بيان جنيف لعام 2012 وبيان فيينا لعام 2015.
ونفت المصادر أن تكون القائمة التي ستُعلن عنها الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض هي القائمة النهائية، وقالت “ستُقدّم الهيئة قائمة بممثليها في المفاوضات للمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، ولا يوجد وعود منه باعتمادها حتى الآن، وسيقوم بدوره بمراجعة هذه القائمة وإضافة أسماء أخرى وفق تسويات روسية أمريكية”، على حد وصفها.
وكانت الهيئة العامة للمفاوضات قد انتقدت التدخل الروسي في تحديد أعضاء الوفد المشارك نيابة عن المعارضة السورية، وقالت إن قائمتها للمفاوضين جاهزة وستُعلن عنها يوم الأحد المقبل عقب اجتماعات للهيئة نهاية هذا الأسبو
اقرأ:
تزامناً مع مؤتمر الرياض… ( سوريا الديمقراطية) تعقد مؤتمراً برعاية روسية إيرانية في ريف الحسكة