Archived: بعد هدنة (هشة)… تجدد الاشتباكات بين الثوار وقوات (سوريا الديمقراطية) شمال حلب

سعيد جودت: كلنا شركاء

استعادت كتائب الثوار صباح اليوم الثلاثاء، الثامن من كانون الأول/ديسمبر، سيطرتها على قرية (الشوارغة) في ريف حلب الشمالي بعد ساعات من تقدم الميليشيات المنضوية في تحالف (سوريا الديمقراطية) إلى القرية، في خرق للاتفاق الذي تم توقيعه قبل أيام للتهدئة في المنطقة.

وقالت مصادر ميدانية إن ميليشيا وحدات الحماية الكردية حاولت التقدم فجر اليوم مدعومة بعناصر ما يسمى (جيش الثوار) إلى مناطق سيطرة الثوار في ريف حال الشمالي، بعد عدة غارات روسية على القرى التي يسيطر عليها الثوار في نقاط التماس بين الطرفين.

وكانت الطائرات الروسية شنت غارات جوية بعد منتصف الليلة الماضية على مدينة

وقال المكتب الإعلامي لمدينة دارة عزة إن هذه الغارات تسببت بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين في المنطقة، وبلغت حصيلة الغارات حوالي سبعة عشر غارة، ثلاثة منها على المدينة وخمسة عشر على أطراف المدينة في أماكن نقاط التماس مع الوحدات الكردية.

كما قضى أربعة مدنيين بينهم معلمتان وأصب آخرون بجروح خطرة جراء قصف جوي روسي استهدف محيط مدرسة السلام في حي الصالحين بمدينة حلب.

وكانت كتائب الثوار ريف حلب الشمالي وافقت على مبادرة أطلقها مجلس الشورى والصلح لوقف إطلاق النار بين فصائل غرفة عمليات فتح حلب، ووحدات الحماية الكردية YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، يقضي بوقف إطلاق النار اعتباراً من يوم الخميس الماضي (3 كانون الأول/ديسمبر)، بحيث تنسحب جميع الفصائل من الطرفين من مناطق التماس والاشتباك بالإضافة إلى تشكيل لجنة لحل الأمور العالقة بين الوحدات الكردية وفصائل غرفة عمليات مارع.

اقرأ:

قائد لواء أحرار سوريا لـ (كلنا شركاء): لا هدنة مع الـ PYD حتى تحقيق شروطنا