on
Archived: بيان من حركة الوحدة الوطنية لتحرير سورية بما يخص نتائج اجتماع الرياض
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من حركة الوحدة الوطنية لتحرير سورية بما يخص نتائج اجتماع الرياض :
1-نشكر جهود المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لكل ما قدموه محاولين جمع الكلمة وتوحيد الصفوف لمواجهة مأساة الشعب السوري .
2- أن الوثيقة التوافقية ما بين جميع الأطراف السورية التي حضرت الاجتماع هي أفضل وثيقة تم إنجازها حتى الآن رغم عدم تناولها بعض التفاصيل بشكل واضح مما يترك الباب لبعض التاويلات والتي قد تسبب بعض الخلافات المستقبلية.
3- نأمل أن هذا الاجتماع الأول في الرياض سيتبعه اجتماعات أخرى لتقوية التوافق والرؤية المستقبلية .
4- تبقى أكبر معضلة مستقبلية هو موضوع التفاوض مع نظام الإجرام. ..وكما نعلم أن هذا النظام أن قبل التفاوض مشتركا مع الدول التي تدعمه هدفه هو البقاء مع داعميه وليس القبول بحل تتحكم به الأغلبية السورية بمستقبلها وسيادتها والتي ستؤدي إلى محاكمة المجرمين والمحتلين والذين من خلال كل عملياتهم العدائية الاجرامية تجاه الشعب السوري أصبح وجودهم المستقبلي في سورية مرفوض باي شكل من الأشكال.
5- لا نرى في التفاوض اي حل سريع لحل مأساة الشعب السوري ولا نرى من خلاله إلا تطويل لمعاناة الشعب السوري حيث سيحاول النظام المجرم مع داعميه المراوغة أملا بتحقيق مكاسبا على الارض مما سيتنافى مع كل أهداف الثورة السورية.
6- وأننا نتطلع إلى ما سيحدث في عمان والاجتماع التي سيتم التحديد فيه من هي قوات الإرهاب. …وهنا نتساءل هل سيتم وصف النظام الاسدي والروسي والإيراني بقوة ارهابية؟ فإن لم يتم ذلك فهذا يعني أننا نتغاضى عن كل جرائمهم. …وهذا من المستحيل قبوله.
7- وختاما لبياننا هذا لا نرى أي فرصة لحل سياسي واقعي من خلال التفاوض مع زمرة لا تؤمن إلا بالقتل والاعتداء وارتكاب جرائم ضد الإنسانية كما لا يمكن للذءب أن يصبح نعجة . ولهذا يجب علينا أن نستمر في جهودنا لتوحيد قوانا الثورية السياسية والعسكرية ضمن نظرة وطنية توحيدية بعيدا عن اي خلافات ايديولوجية لمواجهة الواقع أن هذا النظام المجرم وداعميه لن يرحلوا إلا بحل عسكري. وهذا هو الحل الوحيد لإيقاف التدهور التي تشهده المنطقة وما سيلحقه من نتائج على المستوى الإقليمي والدولي .
والله ولي التوفيق.
نوفل الدواليبي
المنسق الدولي لحركة الوحدة الوطنية لتحرير سورية.