on
Archived: عبوة ناسفة تودي بحياة عنصرين من فيلق الشام في ريف إدلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
قضى اثنين من عناصر فيلق الشام وأصيب آخرون صباح اليوم الجمعة (11 كانون الأول/ديسمبر) نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم على الطريق الدولي (دمشق – حلب) بين مدينتي معرة النعمان وسراقب في ريف إدلب الشرقي.
ونعى فيلق الشام عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي اثنين من عناصره قال إنهما قضيا جراء استهداف سيارة للفيلق تحمل مجموعة من عناصره بعبوة ناسفة بالقرب من مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، كانوا عائدين من نقاط رباطهم في ريف حلب الجنوبي، بحسب الفيلق.
وذكر أن العنصرين هما: (مصطفى أحمد الحسين) من مواليد 1982 من بلدة “جرجناز” في ريف إدلب، و(علاء ابراهيم الشقيفي) شرطي منشق من مواليد 1983 أيضاً من بلدة “جرجناز”.
وتكررت حوادث مشابهة خلال الشهرين الماضيين أكثر من عشر مرات في ذات المنطقة، فقبل أيام استهدفت عبوة ناسفة عناصر للفيلق، كانت مزروعة في سيارتهم، وانفجرت أثناء مرورهم على جسر مدينة سراقب على الطريق الدولي (حلب – دمشق)، وأدى الانفجار إلى مقتل ثلاثة عناصر من فيلق الشام، وإصابة اثنين آخرين، أثناء توجههم إلى ريف حلب الجنوبي لنقل الطعام والذخيرة إلى الثوار المرابطين هناك.
وبحادثة مماثلة قضى أحد عناصر حركة أحرار الشام وأصيب اثنين آخرين، بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على هذا الطريق بالقرب من مدينة سراقب في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
اقرأ:
عبوة ناسفة تقتل ثلاثة من ثوار إدلب قرب سراقب