on
Archived: جبهة النصرة تعلن قتل80 عنصراً من الميليشيات الموالية في ريف حلب الجنوبي
سعيد جودت: كلنا شركاء
أعلنت جبهة النصرة اليوم الإثنين (14 كانون الأول/ديسمبر) عن تمكنها من قتل أكثر من ثمانين عنصراً من الميليشيات العراقية والإيرانية المقاتلة إلى جانب قوات النظام، أثناء محاولة الأخيرة اقتحام قرية “بانص” في ريف حلب الجنوبي.
وقالت جبهة النصرة (أحد مكونات جيش الفتح) عبر حساب مراسل حلب على “تويتر” إن عناصرها استطاعوا استعادة النقاط التي تقدمت إليها القوات الإيرانية والميليشيات الأخرى في قرية “بانص”، إثر اشتباكات عنيفة قتل للقوات المهاجمة خلالها أكثر من 80 عنصراً، واستولت جبهة النصرة على كميات من الأسلحة والذخائر.
وروى الشيخ “عبد الله المحيسني” القاضي الأول في جيش الفتح عبر سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر” يوم أمس مجريات المعركة، حيث قال: “سمعت القائد أبو… على القبضة يا إخوة انتباه انتباه، الروافض يتقدمون من خمس محاور على مريودة وبانص، فتواصلت مع قادة جيش الفتح، يا إخوة الله الله لا يؤتى الإسلام من قبلكم، بدأت الاشتباكات شديدة جداً فاحتل الروافض مريودة، وما هي إلا ساعات حتى استعادها الأبطال بقوة الله سبحانه، ثم توجه الروافض نحو بانص بكل قوتهم فاقتحموا مرة ومرتين دون جدوى، هنا قرر الروافض حرق بانص، فوجهت الراجمات الصاروخية وبدأ مطر الصواريخ ينهمر على الإخوة، فعقد الأسود اجتماعاً مصغراً وسريعاً تحت وابل الصواريخ، وبعد مشاورات عاجلة، القرار: سالت دماء شهداء هنا فلن ننسحب والحل نتوزع على الخنادق ونترك الصواريخ تحرق المنطقة ولا يتحرك أحد، ونوهم الروافض أن المنطقة أبيدت بالكامل، فإذا التقيناهم وجهاً لوجه علموا كيف يكون القتال“.
وأضاف المحيسني “وبالفعل حرقت المنطقة بآلاف الصواريخ لا يمكن أن يتصور أحد بقاء أحياء فيها، فرغ الروافض من حرق المنطقة، لم يسمعوا صوت إطلاق نار داخل بانص، فتقدموا يتضاحكون فما إن توسطوا بانص إلا وأسود السنة يحيطون بهم من كل جانب، هنا لا تنفع راجمة ولا صاروخ، هنا يلتقي المقاتل بالمقاتل، وهنا سفكت دماء الروافض عصر اليوم بالعشرات”.
اقرأ:
58 مدنياً بين قتيل وجريح في غارات روسية على سوق (مسكنة) في ريف حلب