on
Archived: قتلى وجرحى في اشتباكات بين ميليشيا الدفاع الوطني ووحدات الحماية في (القامشلي)
رزان العمر: كلنا شركاء
تسمر الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي بين قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني من جهة وعناصر وحدات الحماية التابعة لحزب (الاتحاد الديمقراطي PYD) من جهة أخرى في مدينة القامشلي، أدت إلى قتلى وجرحى بين الطرفين.
وأفاد ناشون بأن (سالم الهلوش) ابن قرية (المتينية) وقائد مقر الدفاع الوطني قام بالانسحاب وترك المقر رغم طلب النظام منه عدم ذلك، وبعدها أخذت قوات النظام مجموعة من ميليشيا الدفاع الوطني من مقر (الليلو) وداهمت أحد حواجز وحدات الحماية، وجرى تبادل إطلاق نار أصيب خلاله أربعة عناصر من وحدات الحماية، وعنصر من الأمن العسكري.
وصباح أمس استنفر كلا الطرفين، ونصبوا الحواجز، وعصر أمس قامت مجموعة من ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لـ (مقر الليلو) بمداهمة حاجز مفرق (العويجة) التابع لوحدات الحماية واعتقلت 20 عنصراً منها واستولت على عتادهم الكامل، واقتادت المعتقلين إلى مقر حي (طي).
بعدها قام النظام بقتل (عبود الهلوش) القيادي في ميليشيا الدفاع الوطني وهو من عشيرة (البني سبعة) وأخ (سالم الهلوش) قائد الدفاع الوطني وذلك رداً على استقالة الأخير من قيادة المقر، وإلصاق التهمة بوحدات الحماية.
ومن ثم تم الإعلان عن مقتل أحد المصابين الذين اصيبوا أمس الأول من عناصر وحدات الحماية مما أدى إلى زيادة في درجة الاستنفار، فقامت على إثرها وحدات الحماية بمحاصرة حي (طي) من عدة جهات وبناء حواجز في كل من (دوار السلام ودوار زالين ودوار المحبة ومن جهة سوق الجمعة القديم) مصطحبين عدداً من السيارات محملة برشاشات نوع (دوشكا).
ومن جهتها قامت قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني بنصب حاجز كبير على دوار حي (طي) واستنفرت كافة مقار ميليشيا الدفاع الوطني واجتمعت في مقر (الليلو) في حي (طي).
ويأتي ذلك بغد استنفار ليومين بين قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني من جهة ووحدات الحماية من جهة أخرى، أصدت القيادة العامة لقوات (آساييش روجآفا) أمس بياناً يوضح أسبابه، قالت فيه: “وبشأن الأحداث الجارية في مدينة قامشلو، فإن أحد عناصر النظام التابع لما يسمى بأمن الدولة، قام بالتعدي على مركبة تابعة لترافيك روجآفا وهو ثمل، وأطلق النار على المركبة فقامت قواتنا باعتقاله واعتقال تسعة عناصر آخرين، مساء أمس”.
وأضافت “وفي الصباح الباكر قامت مجموعة من عناصر الدفاع الوطني التابعة للنظام باعتقال عضوين من أعضاء الترافيك وقاموا بوضع كمين على طريق شارع الوحدة لإحدى دوريات الآساييش، وحدث اشتباك بين الطرفين جرح أحد أعضاء الآساييش على إثره فقامت قواتنا باعتقال أحد عشر عنصراً تابعاً لميليشيات النظام”.
وأكدت أن “الحل الوحيد لهذه الأحداث هو أن يكف النظام السوري عن أعماله تجاه الشباب من شعب روجآفا بكافة مكوناته تحت ذريعة الخدمة الإلزامية لهم، وعدم التعرض بأي شكل من الأشكال لمؤسسات الإدارة الذاتية وما يتبع لها، على ذلك سنقوم بما يمليه علينا الواجب في حماية شعب روجآفا ومكتسباته واستقرار المنطقة، ومهما كلف الثمن من هكذا تعديات”.
اقرأ:
تجمع عشائر الرقة يمنع وحدات الحماية من دخول المناطق العربية التي يسيطر عليها مقاتلوه