Archived: بيان تيار بناء الدولة السورية حول إجراءات بناء الثقة الواردة في قرار مجلس الأمن

بيان تيار بناء الدولة السورية حول إجراءات بناء الثقة الواردة في قرار مجلس الأمن

ورد في قرار مجلس الأمن العديد من البنود والنقاط التي تحتاج لبعض الوقت حتى يتم تطبيقها، وبعضها مرهون بحدوث أمر آخر أو بزمن آخر، لكن توجد بعض البنود التي نص القرار على تنفيذها فورا أي من دون أي إمكانية لربطها بشيء آخر.
من أهم هذه الأمور تدابير بناء الثقة، التي ذكر القرار منها:
التي حددها القرار بإتاحة الإمكانية للوكالات الإنسانية بالوصول
دعوة الأطراف إلى أن تتيح فورا للوكالات الإنسانية إمكانية الوصول السريع والمأمون وغير المعرقل إلى جميع أنحاء سورية ومن خلال أقصر الطرق، وأن تسمح فورا بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من هم في حاجة إليها، لا سيما في جميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها.
الإفراج عن أي محتجزين بشكل تعسفي، لا سيما النساء والأطفال.
توقف جميع الأطراف فورا أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها، بما في ذلك الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف المدفعي والقصف الجوي،
ويدعو القرار جميع دول الفريق الدولي لدعم سورية (أي دول اجتماع فيينا) إلى استخدام نفوذها على الفور بالضغط على الأطراف في هذا الصدد تحقيقا لهذه الغايات.

إننا نطلب من بعثة الأمم المتحدة المرافقة للمبعوث الأممي إلى سوريا السيد ستافان دي مستورا تذكير دول الفريق الدولي لدعم سوريا يوميا بممارسة صلاحياتها بالضغط على الأطراف السورية التي تدعمها للالتزام بهذه الخطوات فورا، وفق ما جاء بالقرار الأممي.
ونحن من ناحيتنا سنستمر بتذكير فريق السيد ديمستورا بذلك، مع تمنّينا الشديد على القيادتين الروسية والأميركية الضغط من قبلهما على الأطراف السورية التي تدعمها لتنفيذ هذه الخطوات، خاصة تلك المتعلقة بالتوقف عن القصف العشوائي واستهداف المدنيين، أي إيقاف استخدام البراميل المتفجرة واستهداف أحياء المدن بقذائف الهاون.
وكذلك الضغط على السلطات السورية وبعض المجموعات المسلحة لفك الحصار عن المناطق المحاصرة كمضايا والزبداني، والسماح لقوافل الإغاثة بالوصول إلى المناطق التي تحتاج لها مثل كفريا والفوعة.
نحتاج نحن السوريين لهذه الخطوات ليس فقط لإعادة الثقة بين الأطراف المتنازعة فحسب بل لإعادة ثقتنا بالمجتمع الدولي الذي خذلنا مرات عديدة سابقا.