Archived: موالون يلمحمون إلى خيانة أدت لمقتل سمير القنطار

معاوية مراد- كلنا شركاء

بدأ موالون يالتلميح إلى خونة ساهموا في مقتل سمير القنطار القيادي في حزب الله مع بعض العناصر بالاضافة إلى مقتل قائد ما يعرف بالمقاومة في الجولان فرحان عصام الشعلان بالغارة امسائية على مبنى في جرمانا بريف دمشق.

صحفيون بدؤوا يهمسون كما جاء على صفحة أحدهم:  (ما الفائدة أن ننعي …. ورائحة الخيانة تعبق في كل مكان ….!!!!الصمت أبلغ من أي كلام).

بينما تحدث البعض عن عدم الحذر والتلميح بوجود خيانات في محيط هذه القيادات الهامة المستهدفة : (من مأمنه يؤتى الحذر…فكيف إذا لم يكن حذراً بالأصل وتاركها عالتوكل والثقة بالجميع؟.(

أما جرمانا التي شهدت الغارة ليلاً فقد أغلقتها قوات النظام وقوات الدفاع الوطني ومليشيا حزب الله وتشهد وجوماً نتيجة الغارة، وكيفية تحديد إقامة القنطار فيما يتم التستر عبر صفحاتها على الأنترنت على عدد القتلى فيما يؤكد كثيرون من داخل المدينة وخارجها على عشرات القتلى والجرحى تم نقل الكثيرون منهم إلى مشافي المدينة والعاصمة، فيما يتم انتشال ما بقي من تحت الركام.

أما اسرائيل المتورطة والمتهمة في الغارة فلم تبدي أي تعلق حتى تاريخه فيما أ‘لن حزب الله مقتل القنطار بغارة اسرائيلية ولم يتوعد كعادته بالرد عند صدور بيان بخصوص القتلى من قياداته.