Archived: بعد طرد (داعش) من 3 قرى شمال حلب… الثوار على مشارف الراعي مجدداً

سعيد جودت: كلنا شركاء

أصبحت كتائب الثوار على مشارف بلدة الراعي الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي، والتي يسيطر عليها تنظيم “داعش”، بعد أن سيطرت على ثلاث قرى شمال حلب.

وأفادت فرقة السلطان مراد، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن عناصرها وبالاشتراك مع فصائل أخرى سيطروا أمس الأربعاء (22 حزيران/يونيو) على قرى تل أحمر والشعبانية والراغبية بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش”.

وأصيب خلال الاشتباكات قائد كتيبة صقور الأتارب، التابعة للواء صقور الجبل، الملازم “حسن حلاق” بجروح، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي للواء صقور الجبل.

وكانت وكالة أعماق أعلنت أمس مقتل أربعة من فصائل المعارضة، وتدمير جرافة لهم، خلال مواجهات قرب قرية دوديان في ريف حلب الشمالي.

وبسيطرة الثوار على هذه القرى الثلاث يصبحون على مشارف بلدة الراعي الاستراتيجية، إحدى أهم مراكز التنظيم في ريف حلب الشمالي، والتي تعتبر صلة الوصل بين الريف الشمالي ومدينة الباب في ريف حلب الشرقي، وبذلك يصبح الثوار على مشارف الحدود الإدارية لمدينة الباب.

ويأتي هذا التقدم بعد يوم من سيطرة الثوار على قرية تل بطال ومزارع الشاهين في ريف حلب الشمالي، بعد طرد تنظيم “داعش” منها.

اقرأ:

الثوار يطردون (داعش) من تل بطال ومزارع الشاهين شمال حلب