on
Archived: حالات اختناق بالغازات السامة في حي جوبر الدمشقي
وليد الأشقر: كلنا شركاء
استهدفت قوات النظام أمس الأحد، محور جبهة “الطيبة” على أطراف حي جوبر شرقي مدينة دمشق، بقنابل تحمل غازات سامة، متسببةً بإصابة ما يقارب من عشرة أشخاص بحالات اختناق متفاوتة.
وأفاد المكتب الإعلامي للنقطة الطبية في الحي الدمشقي أن الاستهداف كان حوالي الساعة 12 ظهرا من يوم أمس الأحد، وتم استهداف احدى جبهات الحي بغاز الكلور عن طريق قنابل يدوية وتم إسعاف خمس حالات لطبية جوبر تم ادخالهم إلى قسم الإسعاف، ثلاث حالات أخرى تم إسعافها لمركز آخر خارج الحي.
وأضاف المصدر إنه بعد التشخيص للحالات الخمس في طبية الحي تبين أن الحالات قد ظهر عليها أعراض غياب عن الوعي وضيق بالتنفس، وتم إعطاء “الأكسجة” اللازمة لجميع الحالات، مشيراً إلى أن الحالات الثمانية جميعها أصبحت بوضع جيد ولا يوجد قتلى جراء غاز الكلور.
وتم استهداف النقطة بغاز الكلور بعد استهداف إحدى النقط بتفجير تسبب بمقتل شخص من أبناء الحي، بحسب المصدر.
اقرأ:
بقيادته الجديدة… جيش الإسلام يبدأ عملية واسعة في الغوطة الشرقية ويقتل 38 عنصراً للنظام
بوصول خمس حالات تم تشخيص حالاتها بتعرضها لغاز الكلور السام.
وأفاد المكتب الإعلامي بأن أعراض الإصابة كانت غياب عن الوعي لجميع الحالات وضيق بالتنفس ومن بينهم حالة كانت فيها حدقة العين “دبوسية” بحسب الوصف الطبي للحالة، وتم إعطاء جميع المصابين الإسعافات والأكسجة اللازمة.
كما أشار المكتب الإعلامي بوصول ثلاث حالات أخرى لنقطة طبية ثانية، مؤكداً بعدم وفاة أي من المصابين الثمانية، واستقرار حالتهم الصحية.
وأكدت طبية جوبر “استهداف إحدى جبهات الحي بالغازات السامة”، مضيفةً عبر صفحتها في فيسبوك “حتى اللحظة وصلت إلى قسم الإسعاف حالتان ويتم إسعاف باقي المصابين”.
وكان جيش الإسلام نفذ تفجيرًا في تجمع لقوات الأسد على أطراف الحي، الجمعة، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصره، بحسب موقع الفصيل على الإنترنت.
ويخضع حي جوبر لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة ويعتبر بوابة للغوطة الشرقية، وتحاول قوات الأسد اقتحامه مرارًا دون تمكنها من ذلك.
استخدام جيش النظام قنابل يدوية تحميل غازات سامة خلال اشتباكات مع كتائب الثوار على جبهة طيبة على أطراف حي جوبر شرقي العاصمة دمشق.
وأفاد المكتب الإعلامي لما يعرف بــ “طبية حي جوبر الدمشقي” وهي إحدى النقاط الطبية المسؤولة عن علاج واسعاف الجرحى في حي جوبر بوصول خمس حالات تم تشخيص حالاتها بتعرضها لغاز الكلور السام.
وأفاد المكتب الإعلامي بأن أعراض الإصابة كانت غياب عن الوعي لجميع الحالات وضيق بالتنفس ومن بينهم حالة كانت فيها حدقة العين “دبوسية” بحسب الوصف الطبي للحالة، وتم إعطاء جميع المصابين الإسعافات والأكسجة اللازمة.
كما أشار المكتب الإعلامي بوصول ثلاث حالات أخرى لنقطة طبية ثانية، مؤكداً بعدم وفاة أي من المصابين الثمانية، واستقرار حالتهم الصحية.
تجدر الإشارة أن جيش النظام استخدام غاز الكلور مرات عدة على جبهات حي جوبر بعد فشل اقتحامه منذ سنتين تقريباً، وتكبده لخسائر بشرية كبيرة فضلاً عن الآليات التي تمكن الثوار من تدميرها.