Archived: (إيسيسكو) تطالب بتحرك فوري لإنقاذ حلب

سعيد جودت: كلنا شركاء

طالبت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) المجتمع الدولي بالتحرك الفوري من أجل إنقاذ مدينة حلب مما وصفته بـ “الدمار الممنهج المتعمد والشامل”، والذي حملت مسؤوليته للنظام وميليشياته وحلفائه.

وأفادت المنظمة عبر موقعها الرسمي بأن العالم لم يشهد مثيلاً لما تتعرض له مدينة حلب بصورة خاصة، من تدمير كاسح أتى على البشر والحجر، في كارثة إنسانية وبيئية ومعمارية غير مسبوقة في التاريخ المعاصر، حتى في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وحمَّلت المنظمة المسؤوليةَ المباشرة عن تدمير حلب لقوات النظام، وللسلاح الجوي الحربي الروسي الذي يدعمها، وللقوات الإيرانية ذات الأسماء المتعددة، وللميليشيات التابعة لها، ومنها حزب الله اللبناني، كما حملت المسؤولية عن الخراب الذي لحق بحلب، لتنظيم “داعش” الذي قالت إنه يساهم في تحقيق أهداف النظام، حتى وإنْ بدا في ظاهر الأمر أنه يحاربه.

واستنكرت موقف الصمت الذي يلوذ به المجتمع الدولي إزاء الكوارث المنقطعة النظير التي تغرق فيها سورية، الدولة العضو المؤسس للأمم المتحدة، وللمنظمات الدولية التابعة لها، ولجامعة الدول العربية، ولمنظمة التعاون الإسلامي.

ودعت المنظمة دول العالم، ومنظمات حقوق الإنسان، والقيادات الدينية والثقافية والنخب الفكرية والإعلامية، إلى التعبير عن إدانتهم الصريحة للأطراف المشاركة في تدمير حلب عاصمة الثقافة الإنسانية بامتياز، والسعي في إطار جهود دولية مكثفة لوقف الحرب التدميرية الكاسحة التي تتعرض لها هذه المدينة التاريخية العريقة.

ويذكر أن “ايسيسكو” كانت قد اختارت ضمن برنامجها العشري لعواصم الثـقـافة الإسلامية (2005-2014) حلب عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2006 عن المنطقة العربية.

اقرأ:

45 قتيلاً وجريحاً بمجزرة للطيران الحربي في حي القاطرجي بحلب