Archived: الجمعيّة الوطنيّة السوريّة تضمّ صوتها إلى نداء (المعتقلون أوّلاً)

الجمعيّة الوطنيّة السوريّة تضمّ صوتها إلى نداء “المعتقلون أوّلاً”

في زمن أصبحت فيه الحقوق بالغة في التخصيص، حتّى شملت الكائنات غير البشريّة، ترزح حقوق الإنسان الأساسيّة، وعلى رأسها حقّ الحرّيّة والتعبير، تحت سطوة البسطار العسكريّ للنظام الدكتاتوريّ الفاشيّ في سوريا، على مرأى وسمع العالم، ضارباً عُرض الحائط بالمعاهدات والمواثيق الدوليّة، ومتجاهلاً المادّة /١٢/ من قرار مجلس الأمن رقم/٢٢٥٤/ الصادر بتاريخ ١٨/١٢/٢٠١٥ والقاضي بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وبخاصّة النساء والأطفال. لقد قامت هيئة العدالة الانتقاليّة في الجمعيّة الوطنيّة السوريّة بتسليط الضوء على الكارثة الإنسانيّة التي تحيق بالمعتقلين في سوريا، من خلال معرض صور الشهداء تحت التعذيب في سجون الأسد، في ما بات يُعرف بملفّ (سيزر) والذي أقيم على هامش اجتماع جنيف بتاريخ ١٧/٣/٢٠١٦. كما تسعى لإقامة المزيد من النشاطات في أنحاء مختلفة من العالم، للتعريف بفداحة الجرائم ضدّ الإنسانيّة التي يرتكبها النظام السوريّ المجرم، في ظلّ تعامٍ وصممٍ وصمتٍ دوليّ شامل. لذا يضمّ أعضاء الجمعيّة الوطنيّة السوريّة صوتهم إلى نداء (المعتقلون أوّلاً) عسى يُسمِع كلّاً من: – الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة. – مجلس الأمن الدوليّ. – منظّمة المؤتمر الإسلاميّ. – الاتّحاد الأوروبيّ. – الجامعة العربيّة. – وجميع المنظّمات الحقوقيّة العربيّة والدوليّة. ليقوموا بالتزاماتهم في تخليص المعتقلين السوريين من بطش نظام الأسد وتنكيله. الحريّة لجميع سجناء الرأي السوريين. المعتقلون أوّلاً. عاشت سوريا وطنا حرّاً نهائيّاً لكلّ أبنائها.

المكتب السياسيّ فيينا ٩/٦/٢٠١٦