on
Archived: بيان التيار الشعبي الحر حول مفاوضات جنيف
استعرضت الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر في اجتماعها بتاريخ ٣١ / ١ / ٢٠١٦ آخر تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة، وبالأخص عملية التفاوض التي توشك على الانطلاق في جنيف وما رافقها من ملابسات وضغوطات، وخلُصت بنتيجة النقاش إلى ما يلي:
١- تثمين صمود الهيئة العليا للتفاوض وإحباط محاولات روسيا وديمستورا التدخل في تشكيل وفد التفاوض من خلال الاعتراض على وجود ممثلين للفصائل المقاتلة وطلب إضافة شخصيات موالية للأجندة الروسية أو حضورها كطرف ثالث مفاوض.
٢- إن الصدى الإيجابي الملحوظ الذي تحقق للهيئة العليا للتفاوض كان بسبب المحددات التي أعلنتها للذهاب إلى التفاوض والمنسجمة مع مطالب الناس وثوابت الثورة والتي تمثلت في:
– عدم الدخول في المفاوضات ما لم يتم ضمان تنفيذ الإجراءات الإنسانية التي نص عليها قرار مجلس الأمم ٢٢٥٤ بخصوص وقف القصف ورفع الحصار وإدخال المساعدات والإفراج عن المعتقلين لا سيما النساء والأطفال والشيوخ والبدء فيه.
– أن يكون أساس المفاوضات بيان جنيف١ ألذي يحدد غرض المفاوضات تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تتولى هيكلة أجهزة الدولة وبسط الأمن وإخراج الميليشيات الأجنبية (الداعية والإيرانية) وتحقيق الانتقال إلى نظام ديموقراطي تعددي.
٣- إن التيار الشعبي الحر يدعم ويدعو إلى دعم الهيئة العليا للمفاوضات في هذه المعركة السياسية طالما تمسكت بتلك الثوابت، ويرى أهمية الاستفادة من هذا المحفل العالمي إعلامياً وتسليط الضوء على معاناة شعبنا وإجرام النظام وحلفائه الروس والإيرانيين والميليشيات بشرط ألاّ تنجر إلى تنازلات.
٤- لا بد من مراجعة شاملة لأوضاع مؤسسات الثورة والمعارضة على المستوى السياسي والعسكري حتى يتم إيقاف زخم هجمة المعسكر المعادي من جهة وتجميع مصادر القوة لتكون سنداً للجهود السياسية والعسكرية.
٥- تكثيف التواصل مع الدول الداعمة للثورة ولا سيما السعودية وقطر وتركيا وشرح أهمية تزويد مؤسساتها العسكرية والسياسية بمصادر القوة في مواجهة مشروع الهيمنة الإيراني الذي يستهدف هذه الدول والمنطقة بأسرها.
٦- أهمية اللقاء السعودي التركي الذي يسعى إلى بناء حلف استراتيجي إقليمي يواجه أطماع ايران، ولاسيما السعي إلى اجتذاب مصر إليه بعد تجميد الخلاف التركي المصري، وهو الأمر الذي طالما دعا إليه التيار الشعبي الحر وشدد على أهميته في كل لقاءاته مع المسؤولين في هذه الجهات.
الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر ١ / ٢ / ٢٠١٦