on
Archived: الشباب في الحسكة بين مطرقة النظام وسندان وحدات الحماية
رزان العمر: كلنا شركاء
يسعى النظام، ومن خلال مندوبين ووسطاء، إلى تجنيد شباب ريف الحسكة الجنوبي، وتشكيل خلايا تتبع له، ضمن مناطق سيطرة وحدات الحماية الكردية، والتي بدورها تشنّ حملة اعتقالات تطال شباب المنطقة، بغية تجنيدهم في صفوفها قسرا.
وأفاد ناشطو (اتحاد شباب الحسكة)، عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن النظام أرسل وجهاء ومندوبين ووفود تمثله إلى ريف الحسكة الجنوبي، لإقناع الناس بتشكيل خلايا عسكرية في مناطق سيطرة وحدات الحماية الكردية، تتبع مباشرة للنظام.
وأردف المصدر بأن مساعي النظام لتشكيل خلايا عسكرية في ريف حلب الجنوبي تأتي في الوقت الذي علّق فيه النظام رواتب أكثر من 2500 موظف في المرافق الخدمية والفنية، لرفضهم الالتحاق بدورات التجنيد الإجباري، ضمن ما أسماه الحماية الذاتية، والتي تكون على مرحلتين، الأولى دورة تدريبية لمدة أسوع أو عشرة أيام، والثانية ينقل فيها الموظف للخدمة على الحواجز بدوام 4 أيام في الأسبوع.
وأشار الاتحاد أيضاً إلى أن وحدات الحماية الكردية، شنّت بدورها حملة اعتقالات في الريف الجنوبي للحسكة، طالت الشباب من مواليد 1991 وما دون ذلك، لتجنيد الشبان في معسكرات ودورات قتالية قصيرة، وذلك بالتوازي مع عمليات الانخراط ضمن ما بات يعرف بقوات النخبة التي تروج لنفسها على أنها قوة بديلة في حرب الوحدات الكردية مستقبلا، وتقدم في فترة التدريب والتي تدوم لشهرين راتباً قدره 50 ألف ليرة سورية، ولاحقاً على الجبهات تقدم رواتب للمقاتلين قدرها 75 ألف ليرة سورية.
وبين هذا وذاك، شريحة الشباب المستهدفة بعمليات التجنيد القسري، والتي تتضمن جامعين وطلبة شهادات ثانوية وآخرون، بدأت تلجئ إلى الهجرة هربا مدن الداخل وإلى تركيا.
اقرأ:
محافظ الحسكة يمنع صرف رواتب من رفضوا دورات (التشبيح)