Archived: إضراب سجناء طرطوس يدخل يومه 13

رصد: كلنا شركاء

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن إضراب المعتقلين السياسيين في سجن طرطوس المركزي مازال مستمراً منذ مطلع آذار/ مارس الجاري، وسط تخوفات جدية على صحتهم وحياتهم، خاصة بوجود تهديدات طائفية من قبل سجناء آخرين.

وتعود خلفية الإضراب، بحسب الشبكة، إلى صدور أحكام تعسفية جائرة من قبل ما أطلقت عليه السلطات اسم “محكمة مكافحة الإرهاب” و “محكمة جنايات الإرهاب” بدمشق، حيث حكمت على 36 معتقلاً سياسياً في السجن بأحكام تتراوح ما بين السجن 12 عاماً، وما بين الحكم المؤبد، بناء على اعترافات تم انتزاعها تحت التعذيب في فترة احتجازهم داخل الأفرع الأمنية قبل نقلهم إلى سجن طرطوس.

كما دعاهم للإضراب أيضاً تعرضهم لتمييز في المعاملة على أساس طائفي، من قبل إدارة السجن أولاً، ومن قبل سجناء جنائيين ينتمون للطائفة العلوية الحاكمة ثانياً، بحسب تقرير الشبكة.

وأشارت الشبكة إلى السجين “سليمان الأسد” المعتقل بتهمة قتل أحد الضباط، وهو قريب بشار الأسد، اجتمع على خلفية الإضراب مع عدد من السجناء الموالين للنظام، وقاموا بضرب وتعذيب المعتقلين المشاركين في الإضراب، وسط عبارات تحمل صبغة طائفية، وتم ذلك أمام إدارة السجن، التي لم تتدخل مطلقاً، ما ولّدَ هذا خوفاً وإرهاباً لعدد من المعتقلين المضربين عن الطعام؛ ودفعهم لوقف الإضراب.

وسجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان احتجاز قوات النظام ما لا يقل عن 247 معتقلاً في سجن طرطوس المركزي معظمهم من مدينة دمشق وريفها ومدينتي حماة وبانياس، وذلك على خلفية سياسية.

وحملت الشبكة إدارة سجن طرطوس المركزي المسؤولية المباشرة عن هذه الأحداث وتبعاتها للمعتقلين السياسيين، وهذه الإدارة مرتبطة بشكل مباشر مع إدارة السجون في دمشق.

اقرأ:

حزب الله يدرّب عناصره في الزبداني وينشئ معسكراته الخاصة