on
Archived: درعا: تجدد الاشتباكات بين (جيش خالد) والثوار في حوض اليرموك
مضر عدنان: كلنا شركاء
تجددت الاشتباكات خلال اليومين الماضيين، بين جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم “داعش” من جهة وتشكيلات الجبهة الجنوبية وحركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى، وذلك بعد فترة من الهدوء شهدته جبهات منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
الناشط أحمد الديري قال لـ “كلنا شركاء” إن تشكيلات الجبهة الجنوبية وحركة أحرار الشام شنوا هجوماً من محور بلدة عين ذكر ومحور سد سحم بريف درعا الغربي، في محاولة للتقدم في منطقة سيطرة جيش خالد، وأحرز مقاتلو التشكيلات تقدماً جزئياً.
وأشار إلى أنه وللشهر الثالث على التوالي ماتزال التشكيلات تفشل في إحراز أي خرق حقيقي في منطقة سيطرة جيش خالد في حوض اليرموك، على الرغم من المحاولات المتكررة خلال الأسابيع الماضية، ولكن دون أية نتيجة تذكر.
وفي سياقٍ آخر، أعلنت الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء (9 حزيران/يونيو) في بيان صحفي للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية إدراج لواء شهداء اليرموك على قائمة المنظمات الإرهابية، لتكون المرة الأولى خلال السنوات الخمسة الماضية التي يدرج فيها أحد الفصائل في الجنوب السوري على قائمة الإرهاب.
وعقب إدراج لواء شهداء اليرموك على قائمة الإرهاب، أكد تنظيم “داعش” أمس أن “جيش خالد بن الوليد” المشكل حديثاً من اندماج عدة فصائل كانت متهمة بتبعيتها للتنظيم، يتبع له.
اقرأ:
بعد إدراج (شهداء اليرموك) على لائحة الإرهاب… (داعش) يؤكد تبعية (جيش خالد) له