Archived: طائرة روسية تخترق الأجواء الإسرائيلية وتعود إلى سوريا بعد الإتصال بها

موقع وللا: ترجمة اياد عماشة- السوري الجديد

أوضح وزير الدفاع موشيه يعلون في مقابلة مع شبكة الأخبار أن هنالك قناة مفتوحة مع موسكو، وهنالك تفاهم متبادل على عدم التعرض للطائرات الروسية التي تدخل الأجواء الإسرائيلية.

“مثلما نمتنع عن التعرض لهم، بدورهم يمتنعون عن التعرض لنا”

على خلفية تكثيف هجمات سلاح الجو الروسي في الأجواء السورية، تطرق اليوم الأحد وزير الدفاع  موشيه يعلون في لقاء مع شبكة الأخبار، تطرق لإختراق طائرة حربية روسية للأجواء الإسرائيلية والتي حدثت خلال الشهرين السابقين، حيث أكد  يعلون وقوع حادثة الإختراق التي نشرها موقع Walla News نقلاً عم مصدر عسكري رفيع المستوى، مؤكداً إمتناع إسرائيل عن الإحتكاك مع روسيا.

وتابع يعلون أنه “حال دخول الطائرة الأجواء الإسرائيلية تم الإتصال مع القيادة الروسية، وعادت الطائرة على الفور للمناطق المخصصة لتواجدها”

وقال يعلون:

“في اللحظة التي فهمنا أن الروس على وشك التدخل في الأراضي السورية، عقدنا إجتماعات مع القيادة الروسية والرئيس بوتين. وأيضا مع قائد الأركان ونائبه، وأقمنا قناة إتصال مفتوحة بهدف التنسيق بين الجانبين ونفي احتمال حصول أي سوء تفاهم، فالطائرات الروسية لا تملك النية بشن هجمات ضدنا، لذلك ليست هناك أي حاجة لإسقاطها بشكل تلقائي، حتى لو حصلت أية أخطاء من قبل الطيارين في المجال الجوي. حتى اليوم حصل تجاوز صغير وتم تصويبه من خلال القناة المفتوحة مع القيادة الروسية”.

يعلون أوضح أن التجاوز الذي حصل لا يذكر، وهو متأكد أن : “القصد من هذا الإختراق لم يكن عدوانياً. حيث قال أن المسافة لم تتجاوز الميل في داخل الأراضي الإسرائيلية، وفور الإتصال مع الطائرة عادت أدراجها إلى داخل الأراضي السورية”

وحول إحتمال التجسس قال يعلون: “من يريد التجسس لن يحتاج لأي طائرة بوجود الأقمار الصناعية”

معاوداً التأكيد على: “حصول خطأ تقني لا أكثر، حيث كان مسار الطائرة قريب فوق هضبة الجولان، وبالطبع هم يقومون بإخبارنا بنيتهم القيام بعمليات أو الطيران بالقرب من الحدود، فذلك جزء من الإتفاق القائم ويحدث من خلال قناة الإتصال المفتوحة بيننا، وهنا عندما لا نقوم بالتدخل في عملياتهم وسياستهم ـ داخل سوريا، وحسناً أنه كذلك- هم أيضاً لا يتدخلون ولا يحاولون عرقلة عملياتنا التي تخدم مصالحنا”.

اقرأ:

من الصحافة الاسرائيلية: الروس عالقون في الوحل السوري.. وعليهم أخذ (أردوغان) في الحسبان