Archived: إيران تستغل الأزمة مع السعودية لنسف جهود الحل في سوريا

نائب وزير الخارجية الإيراني: قرار السعودية الخاطئ سيؤثر على المحادثات السورية في فيينا ونيويورك.

ميديل ايست اونلاين-

قال نائب وزير الخارجية الإيراني الأربعاء إن الخلاف الدبلوماسي مع السعودية سيؤثر على محادثات السلام السورية مشيرا إلى أن حكومته ستبقى ملتزمة بالمحادثات.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن حسين أمير عبد اللهيان قوله “سيؤثر قرار السعودية الخاطئ على محادثات سوريا في فيينا ونيويورك لكن طهران ستبقى ملتزمة”.

ويرى مراقبون أن ايران تريد استغلال الأزمة الدبلوماسية مع السعودية لتنفيذ مخططها باجهاض أي حل سياسي في سوريا يقضي بتنحية الرئيس بشار الأسد.

وأكد هؤلاء أن طهران كانت تنتظر مثل هذه الفرصة لدعم مواقفها السابقة بشأن التمسك بنظام حليفها السوري بما يتماشى مع مصالحها في المنطقة.

وعلى عكس ايران التي تصطاد في المياه العكرة أشارت السعودية إلى أن قطع العلاقات مع إيران لن يؤثر على المحادثات بشأن سوريا والتي من المقرر عقد جولة جديدة منها في جنيف هذا الشهر.

وشاركت الرياض وطهران في محادثات سابقة وتدعم كل واحدة منهما طرفا مختلفا في الصراع السوري. وثمة مخاوف من أن يؤدي الخلاف بينهما إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله بعد محادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن التوترات الأخيرة التي أثرت على المنطقة سلبا لن تؤثر على ما جرى الاتفاق عليه في فيينا أو على مسار الحل السياسي الذي تعمل الأمم المتحدة بجانب مجموعة الدعم الدولية على تحقيقه في جنيف قريبا.

وقطعت السعودية والبحرين والسودان علاقاتها مع طهران كما خفضت الامارات مستوى العلاقات مع إيران الاثنين بعد اقتحام محتجين للسفارة السعودية في طهران. واستدعت الكويت سفيرها لدى إيران الثلاثاء.

وتأكيدا على موقف السعودية تجاه سوريا قال الجبير إن الرياض تتطلع لإيجاد حل قائم على مبادئ جنيف 1 وهي وثيقة صدرت في 2012 تحدد الخطوط العريضة لعملية للسلام بما في ذلك إنشاء سلطة انتقالية للحكم.

وقال الجبير مجددا إن الرئيس بشار الأسد لن يكون له أي دور في مستقبل سوريا.

وتحركت الامم المتحدة لتدارك تداعيات الازمة على جهود حل النزاع في سوريا واليمن، غداة ادانة مجلس الامن الاعتداء على السفارة والقنصلية.

ووصل المبعوث الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء الى الرياض، حيث التقى ممثلين للمعارضة السورية.

وافاد مصدر عربي مطلع على الزيارة ان دي ميستورا التقى وفدا من المعارضة التي كانت اتفقت اثر مؤتمر ليومين في الرياض الشهر الماضي، على رؤية موحدة لمفاوضات مع النظام، من ابرز بنودها اشتراط تنحي الرئيس بشار الاسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

اقرأ:

مصدر على دراية بفكر الحكومة السعودية: موقف السعودية إزاء إيران هو (لقد طفح الكيل)