Archived: ميليشيا (بيرق السويداء) الموالية تنسحب من جبهة تدمر

ميلاد عيسى: كلنا شركاء

انسحبت ميليشيا “بيرق السويداء” الموالية للنظام من منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، ووصلت قبل يومين إلى السويداء، بعد اتهامهم لقوات النظام بالإخلال بوعودها، وكذلك احتجاز 63 عنصراً من عناصر “البيرق” من قبل قوات النظام في المنطقة كانوا احتجوا على تصرفات قيادهم في معركة تدمر.

وفي التفاصيل، أفادت شبكات محلية في السويداء على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة عدد من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني من أبناء السويداء بمسمى “بيرق السويداء”، والتي تقاتل بإمرة الفرع (217) أمن عسكري، في معارك مدينة تدمر بريف حمص، تحت راية عشائر تلك المنطقة بقيادة “تركي البوحمد”، وهو من محافظة الرقة، الذي وعدهم بدوره بتقديم المؤازرة والدعم وراتب شهري قيمته تتجاوز 100 ألف ليرة سورية.

وأضاف المصدر بأن عناصر “بيرق السويداء” كانوا أول المجموعات المقتحمة، وهي التي سيطرت على جبل عنتر وسلسلة الجبال باتجاه السخنة والصوامع، وقتل ثلاثة منهم وهم: (رائد أبو حمرا من قرية ذكير، ممدوح البربور من قرية الهويا، مثنى الطويل من قرية المجدل)، وأصيب نحو 20 آخرون بجروح، وثقتهم الصفحات بالاسم، بينهم قائد ميليشيا “بيرق السويداء” المدعو مازن شجاع.

واستمر عناصر الميليشيا في الخدمة في تدمر بحيث يتواجدون على الجبهات لمادة 20 يوماً ويعودون في إجازة لمادة 10 أيام، بحسب المصدر ذاته، لكن ما لبث أن نكث “البوحمد” بعهده فلم يقدم لهم الأجور ولا المؤازرة، بل منعهم من الإجازات واعتقل 63 شخصاً منهم لأنهم رفضوا إطاعة أوامره بعد رفضه دفع رواتبهم، مما اضطر قيادة الدفاع الوطني في السويداء لتشكيل فصيل مسلح وإرساله إلى تلك المنطقة، حيث استطاعوا الوصول للمحتجزين وتحريرهم وإعادتهم بالباصات إلى السويداء.

اقرأ:

(رجال الكرامة) في السويداء تلوح بالقوة للإفراج عن شيخٍ معتقلٍ