on
Archived: المجموعة الدولية لدعم سورية تدرس ملفا عسكريا مرتبط بقرار وقف إطلاق النار
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-
قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن المجموعة الدولية لدعم سورية تدرس ملفاً تفصيلياً للوضع العسكري في سورية يحدد وضع القوى العسكرية المختلفة والمناطق التي سيراقب فيها وقف إطلاق النار، وقالت إن الملف يُفصّل بالقرار الأممي 2268 ومرتبط به.
وأشارت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى وجود ملف من 58 صفحة مرتبط بوقف إطلاق النار، وفيه قوائم لقوى المعارضة السورية المسلحة المشمولة بالهدنة وقوات النظام، بالإضافة إلى توزع هذه القوى وأماكن سيطرتها، فضلاً عن تفاصيل عن تنظيم الدولة وجبهة النصرة، وقوى أخرى مرتبطة بالنظام وغير مشمولة بالهدنة.
وقالت المصادر إن هذا الملف مرتبط بالقرار الأممي 2268 الذي صدر عن مجلس الأمن بالإجماع يوم الجمعة الماضي وصادق على الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن وقف الأعمال العدائية في سورية وبدأ تنفيذه فجر يوم السبت.
ووفق المصادر، فإن الخرائط وتوزع مناطق وقف إطلاق النار أوسع وأعم من كل الخرائط التي تم تداولها، ولم تخضع لرؤية طرف واحد فقط بل هي حصيلة توافق أمريكي روسي، مع الأخذ بعين الاعتبار آراء دول أوربية وإقليمية لها علاقة وثيقة بالشأن السوري.
والمشكلة حول رسم خرائط توزع المقاتلين المعتدلين والتنظيمات الإرهابية، مازالت قائمة بين وزارتي الدفاع الروسية والأمريكية، وتُصرّ المعارضة السورية على ضرورة أن تتوصل واشنطن وموسكو لخريطة واحدة لجبهات القتال وتحديد مناطق انتشار تنظيم الدولة وجبهة النصرة، المستثنيان من الاتفاق، إذا تخشى هذه المعارضة من أن تستخدم روسيا والنظام حجّة جبهة النصرة كذريعة لقصف الكثير من المناطق.
وكانت روسيا قد وزّعت خريطة حددت فيها منطقة الهدنة بمساحة صغيرة جداً تكاد تكون غير منظورة تضم 17 منطقة تُشكّل أقل من 1% من مساحة سورية، بينما وافق أكثر من مائة فصيل سوري معارض مسلّح مقبول غربياً على شروط وقف إطلاق النار وهم يسيطرون على نحو 10% من مساحة سورية، على الأقل.