Archived: نائب داود أوغلو ينتقد التعاطي مع أزمة اللاجئين من منظور أمني فقط

الأناضول-

انتقد نائب رئيس الوزراء التركي، لطفي ألوان، محاولة حل أزمة اللاجئين في أوروبا من خلال التدابير الأمنية فقط، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك وفق مبدأي تقاسم الأعباء والتضامن.

جاء ذلك في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، في مكتب المنظمة بمدينة جنيف السويسرية، التي بدأت اليوم وتستمر حتى 24 مارس/ آذار المقبل.

وشدد ألوان، في كلمته على ضرورة اتباع نهج شامل لمواجهة الأزمات الإنسانية العالمية وأزمة اللاجئين، وإيجاد الحلول المناسبة لها عبر النقاشات.

وأضاف أن “الصراع في سوريا لايزال يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها”، مشيرًا إلى أن “تركيا تبذل قصارى جهدها لتحمل الجزء الكبير من الكارثة الإنسانية، حيث تستضيف على أراضيها نحو 2.5 مليون لاجئ سوري، أنفقت عليهم نحو 10 مليارات دولار، وتلقت من المجتمع الدولي مساعدات مالية بقيمة 455 مليون دولار فقط”.

وكانت دول غربية، ادعت وجود عناصر من “داعش” يدخلون أوروبا مع اللاجئين.

والعام الماضي، اعتبرت المجر أن أي لاجئي يجتاز السياج الأمني الذي أقامته مع كل من صربيا وكرواتيا، منتهكاً للقانون الجنائي في البلاد، الذي يعاقب مثل الحالات بالحبس لمدة قد تصل إلى 5 سنوات

من جهة ثانية، أعرب المسؤول التركي عن قلق بلاده البالغ، إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف الأقليات في شبه جزيرة القرم، بما فيهم تتار القرم، مطالباً المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بإعداد تقرير حول وضع حقوق الإنسان فيها.

وحول الوضع في فلسطين، قال “لا يمكن القبول بالوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مستطرداً في هذا الصدد “إسرائيل مستمرة في توسيع المستوطنات غير القانونية، ونشعر بقلق بالغ حيال انتهاكاتها في المسجد الأقصى”.

وعلى صعيد “الإرهاب”، اعتبره “مشكلة دولية”، لافتاً إلى أن “منظمات إرهابية مثل داعش، والقاعدة، وبي كا كا، تهدد النظام الاجتماعي”، مبيناً أن هذه الظاهرة هي “التهديد المعقد التي يستوجب مكافحتها، عملًا مشتركًا من قبل المجتمع الدولي”.

وشارك في الجلسة، كل من وزير الخارجية السويسري، ديدييه بيركهالتر، والفرنسي جان مارك أيرولت، والروسي سيرغي لافروف، والفلسطيني رياض المالكي، والكوري الشمالي ري سو يونغ، ووزراء عدد من الدول الأخرى.