Archived: الإتحاد الأوروبي: إنسحاب روسيا من سورية لتنفيذ أولويات حل الأزمة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-
اعتبر الاتحاد الأوروبي أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسحب الجزء الأكبر من قواته في سورية، يأتي في إطار العمل على تنفيذ الاتفاقيات الدولية للبحث عن حل في سورية.

وأوضحت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أن الأطراف الدولية حددت خارطة طريق للحل، ترتكز على القرار الأممي 2254، و تركز بشكل أساسي على وقف العمليات العدائية والسماح بمرور المزيد من المساعدات الانسانية ما يهيأ أجواء إيجابية لبناء الثقة والتحرك نحو مرحلة انقالية.

ورأت كاترين ري، أن وقف العمليات العدائية الذي “يبدو صامدا رغم الخروقات قد يسمح بتخفيض القدرات العسكرية على الأرض، ويجب النظر إلى القرار الروسي من هذه الزاوية”، حسب قولها.

واعتبرت ري أن سحب جزء كبير من المعدات العسكرية الروسية في سورية قد يساعد في التوجه نحو عملية انتقال سياسي.

ولفتت النظر إلى أن الاتحاد الأوروبي يساهم بفعالية في دفع الأطراف المختلفة إلى تطبيق الاتفاقيات الدولية، خاصة الأجزاء التي تحتل مكان الأولوية الآن وهي منع أي تصعيد وتعزيز المسار الانساني.

وبالرغم من أنها رفضت التعليق على الأسباب التي دفعت الروس إلى مثل هذا القرار، إلا أنها قالت ” كل ما من شأنه أن يخفض العنف ويساعد على الانتقال السياسي يناسبنا”.

هذا ويأمل الأوروبيون في تلقي المزيد من الاشارات الإيجابية من موسكو من أجل خلق أجواء تساعدهم على الانفتاح عليها وبالتالي تعزيز دورهم على الساحة الدولية.

وكان الرئيس الروسي قد فاجأ الجميع بقرار سحب جزء هام من قواته في روسيا مع الابقاء على عمل بعضها في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية والقاعدة المتواجدة في مدينة طرطوس (كلاهما على الساحل السوري).

ويأتي الاعلان الروسي متزامناً مع بدء جولة جديدة في جنيف من المحادثات غير المباشرة بين الأطراف السورية المتصارعة، برعاية الأمم المتحدة.