Archived: الجيش التركي يفجّر نفقا لتهريب السلاح عبر القامشلي

محمد عبد الهادي: كلنا شركاء

فجّر الجيش التركي أمس الأحد نفقاً يتبع لحزب العمال الكردستاني يمتدّ من المزارع المتواجدة على الحدود السوريّة التركيّة من الجانب السوري إلى الأراضي التركيّة من جهة معبر نصيبين في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وأكّدت مصادر ميدانيّة لـ “كلنا شركاء” أنّ حزب العمال الكردستاني كان يستخدم هذا النفق لتهريب السلاح والذخيرة لمقاتليهم المنتشرين داخل مدينة نصيبين، وذلك من مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD امتداد الحزب التركي في سوريا، في مدينة القامشلي.

وجاء تفجير النفق بعد أن أجلت الحكومة التركيّة المدنيين الراغبين من المدينة بالخروج من الرجال والنساء والأطفال.

وقال المصدر أنّ قوّات حزب العمّال الكردستاني اشتبكت مع الجيش التركي على إثر اكتشاف النفق وتفجيره مما استدعى الجيش التركي للرد على مصادر إطلاق النار بالقصف المدفعي بعد إطلاق خمس قنابل مضيئة فوق المنطقة.

ولفت المصدر إلى أنّ الاشتباكات توقّفت على الحدود السورية التركية حوالي الساعة العاشرة مساء فيما بقيت مستمرّة داخل مدينة نصيبين التركية وأسفرت حتّى الآن عن مقتل طفل مدني في المدينة وعدد من قوات حزب العمال الكردستاني.

وتقع مدينتي نصيبين التركية والقامشلي السورية على جانبي الحدود الدولية بين البلدين، ولا يفصلهما سوى أمتار قليلة يخترقها الشريط الحدودي، ما جعل مدينة القامشلي خطاً رئيساً لإمداد قوات الحزب الكردستاني المتحصنة داخل نصيبين.

اقرأ:

أتاوات جديدة يفرضها (الاتحاد الديمقراطي) في القامشلي