Archived: (فيزا لخالد العيسى) وسمٌ للضغط على ألمانيا للسماح بمعالجته على أراضيها

زيد المحمود: كلنا شركاء

أطلق ناشطون وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي حمل اسم “فيزا لخالد العيسى” (#VisaForKhaledIssa‬‬) للضغط على الحكومة الألمانية لاستقبال المصور الصحفي “خالد العيسى”، الذي تعرض لمحاولة اغتيال قبل ستة أيام مع الناشط الإعلامي “هادي العبد الله” في مدينة حلب، لإجراء عمل جراحي له، واستكمال علاجه.

وقال رئيس المكتب الإعلامي في مدينة كفرنبل بريف إدلب، والمقرب من الناشطين خالد العيسى وهادي العبد الله، في تدوينة له على حسابه في “فيسبوك”، كتبها باللغة الإنكليزية، وعنونها بـ “الخط الفاصل بين الحياة والموت هو فيزا”، وقال فيها: “النظام يحاول اغتيالكم من أجل إسكات وقتل الحقيقة، وهذا أمر منطقي بالنسبة لنا، المجرم يريد أن يقتل أولئك الذين يظهرون الجريمة للعالم”.

وأردف: “ولكن ما لا نستطيع فهمه هو كيف يمكن للبلدان التي تعتبر نفسها صديقة، وتدعم حرية الصحافة والديمقراطية، أن تقف في وجه حياة شخص ما، وتتركه يموت بسبب التأشيرة؟ خالد العيسى بحاجة إلى تأشيرة دخول إلى ألمانيا، خالد العيسى، الصحافي السوري الذي كان ينقل الواقع من داخل حلب، والتي تظهر جرائم الأسد وداعش، في النهاية حاولوا اغتياله بسبب إظهاره الحقيقة، والدول التي تدعي أنها صديقة للشعب السوري ترفض نقل صوات الحق لتلقي العلاج الطبي، كل ذلك بسبب التأشيرة”.

ولاقى الوسم تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، في سبيل الضغط على الحكومة الألمانية لاستقبال “خالد العيسى” ليكمل علاجه، باعتباره حالة إنسانية.

وقال “طارق” الذي ينشر على حسابات “هادي العبد الله” منذ إصابة الأخير، في آخر منشور له على حساب “هادي العبد الله” على “التلغرام”: “هادي وخالد روحٌ في جسدين، فالصداقة في درب الثورة دم وآلام ووصالٌ لا ينقطع، لتكون أول كلمات هادي بعد كل عملية، يا رب خذ من روحي وأعطها لخالد، خذ من عمري لعمره يا الله، هذا يقين الثورة وفي جراحهم تتجلّى معاني الإيمان بها دون تردد في التضحية في سبيلها دون تردد في البذل، فأكرموهم بأحسن الدعاء ليعودوا لنا قريباً”.

وكان حاول مجهولون بعد منتصف ليلة الجمعة (17 حزيران/يونيو) اغتيال الناشطين “هادي العبد الله” و”خالد العيسى” باستهداف مقر إقامتهما في حي الشعار بحلب بعبوة ناسفة، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطرة نقلا على إثرها إلى مستشفيات تركيا لتلقي العلاج، وذلك بعد نجاتهما بجروح طفيفة قبل يومين من غارة جوية استهدفت مكان تواجدهما في حلب.

اقرأ:

(هادي) بخير و(العيسى) بحالة حرجة… محاولة اغتيالٍ للإعلاميين في حلب