on
القضاء اللبناني يخلي سبيل الصحفي فداء عيتاني
إياس العمر: كلنا شركاء
أخلى القضاء اللبناني اليوم الثلاثاء سراح الصحفي فداء عيتاني بعد يومٍ واحدٍ على استدعائه بغرض التحقيق معه في قضية لم يتم تبليغه بمضمونها بحسب ما ذكر عيتاني.
وفور خروجه، كتب الصحفي اللبناني الذي يناصر الثورة السورية تدوينة جاء فيها “حين دخلت إلى زنزانة النظارة بالأمس رحب بي السجناء باسمي، وقد عرفني بعضهم… ليلاً وقبيل النوم، تمددنا قرب بعضنا بنومة السيف (النوم على جانب الجسم) نظراً لضيق الزنزانة، فنظر إلي ابو مرعي (الاسم غير حقيقي) بنظرة عتب أو أسف متسائلاً (أهذه هي نهاية الصحافيين في لبنان يا أستاذ؟)”.
مصدر خاص قال لـ “كلنا شركاء” إن استدعاء الصحفي فيداء عيتاني كان على خلفية دعوى قضائية رفعها رئيس (التيار الوطني الحر) جبران باسيل، ضده، وقد تم تغريمه مبلغ ستة ملايين ليرة لبنانية.
وكان عيتاني كتب قبل يومين أمس في مدونته الشخصية (حدثنا غودو) “غداً (الإثنين في العاشر من شهر تموز لعام ٢٠١٧) سأمثل أمام التحقيق، في قضية لم أبلغ بمضمونها رسمياً بعد، إلا أنها ولا شك جزء من جو عام بات ينتشر ويطالب بمنع الاعتراض، ومنعنا من إطلاق الزفير الأخير في هذه البلاد التي تختنق بأزماتها”.
مدونة عيتاني حملة عنوان (اعتراض النفس الأخير)، وقال فيها “يقتل الجيش اللبناني معتقلين تحت التعذيب، تتعزز شبهة قيامهه بذلك يوماً إثر يوم، وهي التهمة التي تجد من يرحب بها، ويرحب بعملية مداهمة عنيفة لمخيم للاجئين سوريين، مع إطلاق نار وقتل واعتقال المئات منهم، تحت ذريعة عملية استباقية، تخللها عمليات انتحارية”.